كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١ - منهج البحث والتدوين في الكتاب
٣. حاولنا تجنّب ذكر الأدعية المكرّرة، إلّافي هذه المواضع:
أ إذا كانت هناك ملاحظة مهمّة كامنة في اختلاف ألفاظها.
ب- إذا كان نصّ الدعاء قصيراً ومرتبطاً بموضوعين.
ج- في المواضع التي كان فيها نصّ الدعاء مختلفاً في نصوص الشيعة وأهلالسنّة.
٤. في المواضع التي كانت فيها النصوص المرويّة عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والأئمّة عليهم السلام متعدّدة، ذكر دعاء النبيّ صلى الله عليه و آله في المتن، ومصادر أدعية الأئمّة الآخرين عليهم السلام في الهوامش مع ذكر العنوان والمصدر، إلّاإذا كانت أدعيتهم تشتمل على ملاحظة جديدة، حيث ادرجت في المتن.
٥. ادرجت أدعية المعصومين في كلّ موضوع بعد ذكر الآيات المتعلّقة بها، حسب التسلسل الزمني (من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وحتّى الإمام المهدي عليه السلام)، إلّاإذا اقتضى التناسب الموضوعي بين الأدعية تسلسلًا آخر.
٦. حذفنا من مجموعة كنز الدعاء في الاختيار النهائي بعض الأدعية الطويلة التي قد تكون مملّة بالنسبة إلى القارئ والتي تكرّرت مضامينها في الأدعية الاخرى، وكذلك الأدعية التي لا تتمتّع بفصاحة وبلاغة كبيرتين والتي يعدّ احتمال صدورها عن أهل البيت عليهم السلام ضعيفاً، وكذلك بعض الأدعية الواردة في كتب أهل السنّة والتي لم تكن منسجمة مع أدعية أهل بيت الرسالة[١].
٧. لم نذكر في بداية كلّ دعاء سوى اسم النبيّ صلى الله عليه و آله أو الإمام الذي نقل الدعاء عنه، إلّا إذا نقل الراوي فعلهم، أو كان هنالك سؤال وجواب، أو ذكر الراوي كلاماً مّا في نصّ الدعاء لا يمثّل كلام النبيّ صلى الله عليه و آله أو ذلك الإمام.
٨. نظراً إلى تعدّد أسماء النبيّ صلى الله عليه و آله والأئمّة عليهم السلام وألقابهم، فقد اخترنا اسماً واحداً لكلّ
[١]. جدير ذكره أنّ في نيّتنا إعداد برمجة كومبيوترية لكلّ الأدعية المأثورة، سواء أدعية الشيعة، أم أدعية أهل السنّة، وسواء اسندت إلى النبيّ صلى الله عليه و آله وأهل البيت عليهم السلام أم لم تسند. كما أنّنا عازمون إن شاء اللَّه، وفي المستقبل القريب على أن نقدّم فهارس موضوعية لكلّ معارف الأدعية في تلك البرمجة نفسها.