حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٩ - تتميم
و زيد بن ثابت،
و عثمان بن عفان،
و تميم الداري،
و عبادة بن الصامت،
و أبو أيوب الأنصاري»[١].
و قال السيوطي عن ابي بكر: أحد الصحابة الذين حفظوا القرآن كله[٢]- أي في عهد رسول اللّه (ص).
و نحن في نهاية هذا الفصل، نسجّل الامور التالية:
الأمر الأول: دعوى أنّ الجمع معناه الحفظ:
إننا نلاحظ: أن الاسماء التي ذكرها الشبلنجي، هي نفس الاسماء التي ذكرها أنس، و الشعبي، و غيرهما، و قالوا: إنهم ممن جمع القرآن ..
لكن الشبلنجي زاد على هؤلاء كلمة واحدة، و هي كلمة: «حفظا» و ذلك اجتهادا منه في تفسير المراد من: «جمعهم القرآن»؛ و ذلك ليدل على ان المراد بالجمع هو؛ الحفظ، و الجمع في الصدور، و ليس كتابته، في عهده صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و هذه الدعوى قد ذهب إليها آخرون أيضا[٣].
و لكنها دعوى لا تصح، و هي لا تعدو عن أن تكون اجتهادا منهم، في تفسير
[١] نور الابصار ص ٤٨، و قال: أورده العلامة الدميري في حياة الحيوان.
[٢] راجع: تاريخ الخلفاء ص ٤٤.
[٣] فراجع أيضا: فتح الباري ج ٧ ص ٩٦ و البرهان للزركشي ج ١ ص ٢٣٥، و راجع: فواتح الرحموت، بهامش المستصفى ج ٢ ص ١٢ و راجع: بحوث في تاريخ القرآن و علومه ص ١٥٧ و ١٣١ و البيان للخوئي ص ٢٦٩ بصيغة: و لعل قائلا يقول .. و راجع: ما قاله ابن حجر حول جمع علي عليه السلام للقرآن، فانه ادعى: أن المراد- بجمع علي( ع): له: أنه حفظه في صدره .. راجع: تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام ص ٣١٧.