حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٨٨ - البسملة ليست من القرآن
٢- و عن النبيّ (ص): من ترك بسم اللّه الرحمن الرحيم؛ فقد ترك آية من كتاب اللّه[١].
٣- عن ابن عباس: ان الشيطان استرق من أهل القرآن أعظم آية في القرآن: بسم اللّه الرحمن الرحيم. و بمعناه غيره[٢].
٤- عن ابن المبارك: من ترك بسم اللّه الرحمن الرحيم: فقد ترك مئة و ثلاث عشرة آية، و كذا عن ابن عمر، و ابي هريرة[٣].
٥- و عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله: آية من كتاب اللّه، تركها الناس[٤].
و أخيرا .. فقد قال الرازي في تفسير قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ، وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ.
«.. قال أصحابنا: في هذه الآية دلالة قوية على كون التسمية آية من كل سورة؛ لأن اللّه تعالى قد وعد بحفظ القرآن. و الحفظ لا معنى له، إلا أن يبقى مصونا من الزيادة و النقصان. و لو لم تكن التسمية من القرآن، لما كان القرآن مصونا عن التغيير، و لما كان محفوظا عن الزيادة.
و لو جاز أن يظن بالصحابة: أنهم زادوا لجاز أيضا: أن يظن بهم النقصان،
[١] التفسير الكبير ج ١ ص ١٩٦ و الدر المنثور ج ١ ص ٧ عن الثعلبي، و بمعناه في جواهر الاخبار و الآثار، بهامش البحر الزخار ج ٢ ص ٢٤٨.
[٢] السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٥٠ و الدر المنثور ج ١ ص ٧ عن سنن سعيد بن منصور، و أبي عبيد، و ابن خزيمة، و البيهقي، و الاتقان ج ١ ص ٧٨ و المستصفى ج ١ ص ١٠٤ و فواتح الرحموت، بهامشه ج ٢ ص ١٥.
[٣] التفسير الكبير ج ١ ص ٢٠٨ و راجع: الدر المنثور ج ١ ص ٧، و فواتح الرحموت، بهامش المستصفى ج ٢ ص ١٥.
[٤] جواهر الأخبار و الآثار، بهامش البحر الزخار ج ٢ ص ٢٤٥، و راجع: المصنف للصنعاني ج ٢ ص ٩١ من قول الزهري و عطاء ..