حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٠ - مناقشات لا تصح
الواسعة ..»[١]
و مثل ذلك قال بلا شير أيضا[٢].
و نودهنا: أن نشير إلى بعض الادلة التي استدل بها العلماء المحققون على عدم وقوع التحريف في القرآن، و هي التالية:
[ادلة على عدم التحريف فى القرآن]
الدليل الأوّل: من القرآن:
و هو قوله تعالى: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ، وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ»[٣] فالآية دلت على أن القرآن محفوظ، من دون أي تغيير أو تبديل، أو زيادة أو نقيصة[٤].
مناقشات لا تصح:
و قد يناقش في هذا الاستدلال بأمور ثلاثة:
الأول: إنه يكفي لصدق الحفظ المقرر في الآية، حفظه لدى بعض الأفراد، او إن كان الموجود بين أيدى سائر الناس قد نالته يد التحريف.
و الجواب: أن هذا الكلام غير وارد؛ حيث إن الهدف من انزال القرآن هو
[١] تاريخ القرآن للصغير ص ٩٣ عن: المدخل إلى القرآن الكريم ص ٤٠.
[٢] راجع: القرآن نزوله، تدوينه، ترجمته و تأثيره ص ٣٧.
[٣] الحجر/ ٩.
[٤] التفسير الكبير ج ١٩ ص ١٦٠/ ١٦١ و الميزان ج ١٢ ص ١٠١ و ١٠٦ و اظهار الحق ج ٢ ص ٣٣ و ٣٢ و ٩٠ بالكشاف ج ٢ ص ٥٧٢، و البيان للخوئي ص ٢٢٥ و ٢٢٦ و مجمع البيان ج ٦ ص ٣٣١ و الجامع لاحكام القرآن ج ١ ص ٤٨ و ٨٤ و لباب التأويل للخازن ج ٣ ص ٨٩، و مدارك التنزيل للنسفي بهامشه ج ٣ ص ١٨٩ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٥٤٧ و البرهان للزركشي ج ٢ ص ١٢٧ و مناهل العرفان ج ١ ص ١٤٤ و فواتح الرحموت، بهامش المستصفى ج ٢ ص ٧٣ و الحجة البيضاء ح ٢ ص ٢٦٣ و أجوبة مسائل موسى جار اللّه ص ٣١ و مختصر التحفة الاثني عشرة ص ٣٢ و الاحتجاج ج ١ هامش ص ٣٧٨ عن كاشف الغطاء. و أصول السرخسي ج ٢ ص ٧٩ و تاريخ بغداد ج ٢ ص ٢٠٩ و آلاء الرحمان ص ٢٦ و تفسير الصافي ج ١ ص ٥١.