حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٧ - آية الرجم في اعتقاد عمر بن الخطاب
قال ابن عبد الشكور: «.. و هذا ثابت بطرق، لا يبعد أن يدعى التواتر»[١].
و كلام عمر الآنف الذكر يدل على أن كتابتها في المصحف جائزة، و معنى ذلك: هو أنها مما لم تنسخ تلاوته بنظره!! لو صح القول بنسخ التلاوة!! و قد اثبتنا عدم صحته، و عدم ثبوته ..
و قد استدل على ما ذهب إليه: برجم النبيّ (ص)، و أبي بكر، و بفعل نفسه أيضا ..
و في نص آخر عنه قوله: لا تخدعن عن آية الرجم، فانها قد نزلت في كتاب اللّه عز و جل، و قرأناها، و لكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمّد، و آية ذلك:
أنه قد رجم، و أن أبا بكر قد رجم، و رجمت بعدهما ..[٢].
هذا .. و قد رويت رواية في آية الرجم أيضا عن الامام الصادق عليه السلام[٣].
و عن ابن اشتة: ان عمر أتى بآية الرجم إلى زيد، فلم يكتبها؛ لأنه كان وحده[٤].
[١] فواتح الرحموت، بهامش المستصفى ج ٢ ص ٧٣.
[٢] المصنف للصنعاني ج ٧ ص ٣٣٠.
[٣] راجع: الكافي ج ٧ ص ١٧٧ و التهذيب للطوسي ج ١٠ ص ٣ و من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٢٦، و الوسائل ج ١٨ ص ٣٤٧ و مباني تكملة المنهاج ج ١ ص ١٩٥ و راجع: التبيان ج ١ ص ١٣ و البحار ج ٨٩ ص ٦٣. و تفسير الصراط المستقيم ج ١ ص ٣٦٤.
[٤] الاتقان ج ١ ص ٥٨ و عن فتح الباري لابن حجر العسقلاني ..