حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٣ - خطأ السامعة
و قراءة ابن عامر:؛ «و كذلك زين للمشركين قتل اولادهم شركائهم» برفع قتل، و نصب الاولاد، وجر الشركاء[١].
و قراءة الحسن البصري: «ما تلوته عليكم، و لا ادرأتكم به، حيث قرأها بالهمز، و إنما هو من دريت بكذا.
و قراءة: و ما تنزلت به الشياطون[٢].
و قراءة يحيى بن وثاب، و الاعمش، و حمزة: و إن تلوا، أو تعرضوا، بضم اللام و سكون الواو من الولاية، مع أنه من اللي في الشهادة، و الميل إلى أحد الخصمين ..[٣]
و قراءة الاعمش، و حمزة، و يحيى بن وثاب؛ و ما أنتم بمصرخي، بكسر الياء، كأنه ظن أن الباء تخفض الحرف[٤].
إلى غير ذلك من الموارد التي لا مجال لتتبعها و استقصائها ..
خطأ السامعة:
و لعلنا نستطيع أن نضيف سببا آخر لرواية القراءات، ألا و هو خطأ السامعة؛ بسبب تقارب المخارج، و توافق رنة الصوت، أو لغير ذلك ..
[١] الكشاف ج ٢ ص ٧٠ و راجع: تاريخ القرآن للابياري ص ١٤٤/ ١٤٥. و حجة القراءات ص ٢٧٣.
[٢] التمهيد ج ٢ ص ٣٨- ٣٩ عن الكشاف ج ٣ ص ١٢٩ و عن القراءات الشاذة ص ١٠٨ و عن البحر المحيط ج ٧ ص ٤٦.
[٣] التمهيد ج ٢ ص ٣٨- ٣٩ و اتحاف فضلاء البشر ج ١ ص ٥٢٢، و الكشاف ج ١ ص ٣٠٤. و حجة القراءات ص ٢١٥.
[٤] التمهيد ج ٢ ص ٣٨- ٣٩ عن البحر المحيط ج ٥ ص ٤١٩ و عن تأويل مشكل الآثار لابن قتيبة ص ٥٨- ٦٣.