حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٣ - اختلاف مصاحف عثمان
تجري تحتها الانهار، باسقاط كلمة: «من»، مع أنها ثابتة في المصحف المكي[١]. و هي المحفوظة من قبل قراء الأمة، و حفاظها.
٢- و في سورة القصص، الآية ٣٧: قال موسى، بلا واو في المصحف المكي، و في غيره: وَ قالَ مُوسى، مع الواو. و الثابت هو الأول ..
٣- و في مصحف الشام: «.. و أوصى بها إبراهيم»[٢]. و في مصحف الكوفة: «وَ وَصَّى».
لكن الامة قد اعترفت بالثاني، و نبذت الأول، فعلم أنه كان خطأ من الكاتب.
٤- في مصحف المدينة: «سارعوا»[٣]، بدون واو. و في مصحف الكوفة و البصرة: «وَ سارِعُوا» مع الواو. و هذا هو المقبول عند الأمة
٥- و في مصحف البصرة و الكوفة: «وَ قالَ الْمَلَأُ»*[٤] مع الواو، و في مصحف المدينة، و الشام: «قال الملأ» بدون الواو.
و قد قبلت الامة بالثاني، و نبذت الأول ..
٦- و في مصحف المدينة و الشام: «هو الذي ينشركم» و في مصحف العراقين: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ.
و قد أجمعت الامة على الثاني، و نبذت الأول[٥].
هذا .. و قد أحصى ابن طاووس اختلافات المصاحف، التي أرسلها عثمان إلى الامصار. و كذلك فعل العلامة الشيخ محمد هادي معرفت، و رسم لهذه
[١] راجع: البرهان للزركشي ج ١ ص ٣٣٦ و فتح الباري ج ٩ ص ٢٧، و الاتقان ج ١ ص ٧٥، و مناهل العرفان ج ١ ص ١٦٣ و راجع: عدة رسائل للمفيد ص ٢٢٦ المسائل السروية.
[٢] البقرة ١٣٢.
[٣] آل عمران ١٣٣.
[٤] الانعام ٣٢.
[٥] راجع: سعد السعود ص ٢٧٩- ٢٨١ و التمهيد في علوم القرآن ج ١ ص ٣٥٣- ٣٥٤. و راجع: النشر في القراءات العشر ج ١ ص ١١ فان فيه موارد أخرى ..