حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٤ - الخط السياسي لزيد بن ثابت
غير ذلك من أمور فهو:
أنه كان عثمانيا، و منحرفا عن علي أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام ..
فعدا عن أنه قد كان له موقف في السقيفة، يؤيد فيه صرف الأمر عن الانصار الى المهاجرين، و قد أثنى عليه أبوبكر، و مدحه لأجله[١]. فانه:
كان أحد الذين لم يبايعوا عليّا عليه السلام[٢].
و «كان زيد عثمانيا، و لم يشهد مع علي شيئا من حروبه»[٣].
و قد قطع أمير المؤمنين عليه السلام العطاء عمن لم يشهد معه، و أقامهم مقام أعراب المسلمين[٤].
و «كان زيد عثمانيا يحرض الناس على سب أمير المؤمنين عليه السلام»[٥].
و «كان عثمان يحب زيد بن ثابت»[٦].
و كان أحد الأربعة الذين نصروا عثمان، و لم ينصره من الصحابة غيرهم[٧].
و يظهر من البلاذري: أنه كانه أحد المهاجمين لبيت فاطمة بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٨].
[١] راجع: سير اعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٣٣ و مسند أحمد ج ٥ ص ١٨٦، و تهذيب تاريخ دمشق ج ٥ ص ٤٤٩ و التمهيد في علوم القرآن ج ١ ص ٢٤٤ عنه.
[٢] راجع: تاريخ الامم و الملوك ط دار المعارف ج ٤ ص ٤٣٠ و ٤٣١ و الكامل في التاريخ ج ٣ ص ١٩١.
[٣] اسد الغابة ج ٢ ص ٢٢٢ و الاستيعاب بهامش الاصابة ج ١ ص ٥٥٤. و قاموس الرجال ج ٤ ص ٢٣٩ و تنقيح المقال ج ١ ص ٤٦٢.
[٤] دعائم الاسلام ج ١ ص ٣٩١/ ٣٩٢.
[٥] سفينة البحار ج ١ ص ٥٧٥.
[٦] الاستيعاب بهامش الاصباة ج ١ ص ٥٥٤.
[٧] أنساب الاشراف ج ٥ ص ٦٠ و نقله في الغدير ج ٩ ص ١٥٩ و ١٦٠ عن تاريخ الطبري ج ٥ ص ٩٧ و عن تاريخ ابن خلدون ج ٢ ص ٣٩١ و عن تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٦٨.
[٨] أنساب الأشراف( قسم سيرا النبيى( ص)) ج ١، ص ٣٧٥.