حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٧ - الأمر الأول الاهتمام بالقرآن
أكلتم إلخ ..»[١].
كما أن اطلاق اسم القراء على الذين قتلوا في بئر معونة قد كان في عهده صلّى اللّه عليه و اله و سلّم ..[٢]
بل لقد روي عنه (ص) قوله: اكثر منافقي هذه الأمة قراؤها[٣].
و لعل ذلك بسبب ما يحصل لهم من الغرور و العجب، و ما يمارسونه من رياء و نحوه. و يدل على ذلك: ما ورد في رواية أخرى عنه (ص): عوذوا باللّه من جبّ الحزن. قالوا: يا رسول اللّه، و ما جبّ الحزن؟ قال: واد في قعر جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربع مئة مرة، أعده اللّه تعالى للقراء المرائين باعمالهم. و ان ابغض الخلق إلى اللّه عزّ و جلّ قارىء يزور العمال[٤].
و أخيرا .. فان النبي (ص)، قد قرر: أنه إنما يصلى بالناس، و يتأمر عليهم، أكثرهم جمعا، أو أخذا، للقرآن، أو أقرؤهم. حسبما ورد في الروايات[٥].
٢- و قد استمر هذا الأمر، بعد رسول اللّه (ص) أيضا، قال أبو عبيدة: إن ابن مسعود، إذا أصبح، خرج، أتاه الناس إلى داره، فيقول: على مكانكم. ثم يمرّ بالذين يقرؤهم القرآن، فيقول: يا فلان، بأي سورة أنت؟ فيخبره إلخ ..[٦]
[١] راجع: حلية الاولياء ج ١ ص ٢١٠ و حياة الصحابة ج ٢ ص ٥٠٧.
[٢] راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٥١ و حلية الاولياء ج ١ ص ١٢٣.
[٣] الفائق ج ٤ ص ١١.
[٤] مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٦٨ عن الطبراني في الاوسط.
[٥] الطبقات الكبرى ط صادر ج ٧ ص ٨٩ و راجع: أنساب الاشراف ج ١ ص ٢٦٤ و كشف الاستار ج ٢ ص ٢٦٦ و ج ١ ص ٢٢٩ و ٢٣٠ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٥٥ و ج ٧ ص ١٦١ و ج ٢ ص ٦٤ و ٦٣ و حياة الصحابة ج ٢ ص ٥٤ و الترغيب و الترهيب ج ٢ ص ٣٥٢ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ (الذيل) ص ٢٨.
[٦] المصنف لعبد الرزاق ج ٣ ص ٣٦٦ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٦٧ عن الطبراني و حياة الصحابة ج ٣ ص ٢٥٥.