حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٩٩ - حصيلة روائية
و مثل محمد بن حسن بن جمهور، الذي هو غال، فاسد المذهب، ضعيف الحديث ..
و أمثال هؤلاء، لا يصح الاعتماد على رواياتهم في أبسط المسائل الفرعية، فكيف بما يروونه في هذه المسألة، التي هي من اعظم المسائل، و اشدها خطرا، و عليها يتوقف أمر الايمان، و مصير الاسلام.
و لا بد من دراسة وافيه لمعرفة السبب، الذي دعا الغلاة و فاسدي المذهب للقيام بهذا الدور الهدام، في مجال الصاق هذه الفرية بالقرآن الكريم.
و لا شك أن ذلك مما تقرّبه عيون الزنادقة، و يبتهج له مروة اليهود و النصارى، و يشجعونه، و يشيعونه، ما وجدوا إلى ذلك سبيلا ..
و بديهي أن الغلاة ليسوا من الشيعة، و يتجنبهم الشيعة، و يكفّرونهم، فلا يصح نسبة بدع الغلاة و ترهاتهم إلى الشيعة، كما ذكره الزرقاني[١]، و رحمة اللّه الهندي رحمه اللّه، و رحم علماءنا الاخيار، و شهداء الاسلام الابرار، في ايران الاسلام و الجهاد، و في كل بقاع العالم الاسلامي ..
و حفظ لنا نائب إمامنا العالم الفذ، الإمام الخميني العظيم، و أدام لنا وجوده، حتى ظهور وليه تعالى و حجته على خلقه مهدي هذه الامة، بالنبيّ محمّد، و آله، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تسليما كثيرا ..
[١] مناهل العرفان ج ١ ص ٢٧٣ و ٢٧٤