حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٤ - المرسوم العام اقرأوا كما علمتم
فقلت: يا مقلب القلوب و الابصار، ثبت قلبي على دينك.
فقال: إن اللّه عز و جل مقلب القلوب و الابصار، و لكن قل كما أقول: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك[١].
٣- و روي عن الامام الباقر (ع) (و في الوسائل و المحجة: الجواد)، في حديث فضل الرجل الاكثر أدبا من صاحبه عند اللّه، أنه عليه السلام علّل ذلك بقوله:
بقراءته القرآن من حيث انزل[٢]، و دعائه اللّه من حيث لا يلحن، و ذلك ان الرجل ليلحن؛ فلا يصعد إلى اللّه ..
و حسب ما في الوسائل: فان الدعاء الملحون لا يصعد إلى اللّه[٣].
٤- بل إن أمير المؤمنين عليه السلام، لا يرضى بتبديل الكلمة بما يرادفها، و لو لأجل التفسير؛ فقد روي عنه عليه الصلاة و السلام:
ان رجلا قرأ عنده:
و طلح منضود.
فقال عليه السلام: و ما شأن الطلح؟! إنما هو: و طلع منضود؛ ثم قرأ: طلعها هضيم ..
فقلنا: أولا نحوّ لها؟
فقال: إن القرآن لا يهاج بعد اليوم؛ و لا يحول[٤].
[١] اكمال الدين ج ٢ ص ٣٥٢ و البحار ج ٩٢ ص ٣٢٦ و اعلام الورى ص ٤٣٢.
[٢] في الوسائل: كما أنزل.
[٣] كنز العمال ج ٢ ص ١٨٩ عن ابن عساكر، و المحجة البيضاء ج ٢ ص ٣٠٩ و وسائل الشيعة ج ٤ ص ٨٦٦ عن عدة الداعي ص ١٠.
[٤] راجع: كنز العمال ج ٢ ص ٣٢٨ عن ابن الانباري في المصاحف، و ابن جرير، و جامع البيان ج ٢٧ ص ١٠٤ و المحجة البيضاء ج ٢ ص ٢٦٢ و القراءات القرآنية: تأريخ و تعريف ص ٩٩ عن كولد تسيهر ص ٥٥ و التمهيد في علوم القرآن ج ١ ص ٢٨٩ و ٣٢٢ و ج ٢ ص ١١٠ عن ابن جرير، و عن:
القراءات الشاذة ص ١٥١.