حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٠ - حجة القراءات
قرأ عاصم، و حمزة و الكسائي: (انجانا) بغير تاء أي لئن انجانا اللّه. و حجتهم:
أنها في مصاحفهم بغير تاء.
و قرأ الباقون: لئن انجيتنا، خطابا له تعالى .. و حجتهم ما في يونس الآية ٢٢: لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ. و هذا مجمع عليه؛ فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه[١].
٩- قوله تعالى: وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ. النساء ٣٧.
قرأ حمزة و الكسائي: بالبخل بفتحتين و قرأ الباقون: بالضم ثم السكون، و هما لغتان[٢].
١٠- في قوله تعالى: وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً. النساء ٤٠.
قرأ نافع و ابن كثير: برفع حسنة اسما لتكن، و هي تامة و لا خبر لها.
و قرأ الباقون بنصب حسنة على أنها خبر لتكن، و اسمها مضمر .. أي إن تك زنة الذرة حسنه[٣].
١١- في قوله تعالى: وَ يُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ.
آل عمران ٤٨.
قرأ عاصم و نافع: يعلمه بالياء. و حجتهما قوله تعالى قبلها: قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ. وَ يُعَلِّمُهُ ..
قرأ الباقون: و نعلمه، بالنون. أي نحن نعلمه، و حجتهم قوله قبلها: ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك[٤].
[١] المصدر السابق ص ٢٥٥. و راجع: الكشف ج ١ ص ٤٣٥
[٢] المصدر السابق ص ٢٠٣. و الكشف ج ١ ص ٣٨٩.
[٣] المصدر السابق ص ٢٠٣. و الكشف ج ١ ص ٣٨٩/ ٣٩٠
[٤] راجع: المصدر السابق ص ١٦٣. و الكشف ج ١ ص ٣٤٤