ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥٠ - إنا صنائع ربنا والناس بعد صنائع لنا
(٣٩) وقال أمير المؤمنين عليه السلام:
إيّاكم والغلو فينا، قولوا أنّا مربوبون، واعتقدوا في فضلنا ما شئتم[١٥٤٢].
(٤٠) وفي حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام:
إياكم والغلو فينا، قولوا أنّا عبيد مربوبون، وقولوا في فضلنا ما شئتم. من أحبّنا فليعمل بعملنا وليستعن بالورع؛ فانه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا والآخرة[١٥٤٣].
(٤١) وفي حديث قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا عبد اللَّه عزّوجلّ وخليفته على عباده، لا تجعلونا أرباباً، وقولوا في فضلنا ما شئتم فانكم لا تبلغون كنه ما فينا ولا نهايته[١٥٤٤].
(٤٢) روي ان سبعين رجلًا من الزطّ أتوه (يعني أمير المؤمنين عليه السلام) بعد قتال أهل البصرة يدعونه الهاً بلسانهم وسجدوا له فقال لهم: ويلكم لا تفعلوا! إنّما أنا مخلوق مثلكم فأبوا عليه فقال: لئن لم ترجعوا عمّا قلتم فيّ وتتوبوا إلى اللَّه لأقتلنكم، قال: فأبوا، فخد عليه السلام لهم أخاديد وأوقد ناراً فكان قنبر يحمل الرجل بعد الرجل على منكبه فيقذفه في النار، ثمّ قال:
| إنّي إذا أبصرتُ أمراً منكرا | أوقدتُ ناراً ودعوتُ قنبرا | |
| ثمّ احتفرتُ حُفَراً فحُفرا | وقنبرٌ يَحْطم حَطْماً منكرا | |
ثم احيى ذلك رجل اسمه محمّد بن نصير النميري البصري زعم ان اللَّه
[١٥٤٢] ( ١) غرر الحكم: ١٥٩.
[١٥٤٣] ( ٢) البحار ١٠: ٩٢، مستدرك سفينة البحار ٧: ٥٠، الخصال ٦١٤.
[١٥٤٤] ( ٣) البحار ٢٦: ٦، مستدرك سفينة البحار ٧: ٥٠، عن مُحَمَّد بن صدقة.