ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٦ - أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم
المولد، ولا يبغضهم إلّا شقي الجدّ ردئ الولادة.
فقال رجل لزيد: أنت سمعت أبابكر يقول هذا؟
قال: اي ورب الكعبة.[٨٦٤]
أنا حربٌ لمن حاربكم وسلمٌ لمن سالمكم
روى الحافظ أحمد بن حنبل في مسنده[٨٦٥] بإسناده عن أبي هريرة قال:
نظر النبي صلى الله عليه و آله و سلم الى علي والحسن والحسين وفاطمة فقال: أنا حربٌ لمن حاربكم وسلمٌ لمن سالمكم.[٨٦٦]
[٨٦٤] ( ١) المصادر:
رواه محب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢: ١٨٩-/ ط مكتبة الخانجي بمصر.
والامرتسري في أرجح المطالب ٣٠٩-/ ط لاهور، توفيق أبو علم في أهل البيت ٨ و ٢٢٧ مطبعة السعادة بمصر.
والمناقب لابن المغازلي ٣٠٧ والنقشبندي في مناقب العشرة ١٨٩ وفي ذلك يقول الشاعر:
بأبي خمسة هم جنّبوا الرجس كراماً وطهّروا تطهيرا أحمد المصطفى وفاطم أعني وعلياً وشبّراً وشبيرا من تولّاهم تولاه ذوالعرش ولقّاه نضرة وسرورا وعلى مبغضيهم لعنة اللَّه وأصلاهم المليك سعيرا ورواه الحمويني في فرائد السمطين ٢: ٣٩-/ ٤٠/ ح ٣٧٣، ورواه الخوارزمي في الفصل الخامس من مقدّمة مقتل الحسين ٥.
ورواه في الحديث ٦٢ ممّا ورد في شأن الإمام علي عليه السلام من سمط النجوم ٢: ٤٨٨، وأشار المحب الطبري الى أن هذا الفعل تكرر منه صلى الله عليه و آله و سلم في بيت أم سلمة وبيت فاطمة عليها السلام وغيرهما وبه جمع بين اختلاف الروايات في هيئة اجتماعهم، راجع الصواعق المحرقة ١٤٣-/ ١٤٤.
[٨٦٥] ( ٢) ٢: ٤٤٢-/ ط الميمنية بمصر.
[٨٦٦] ( ٣) المصادر:
رواه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير ١٣٠ نسخة جامعة طهران بعين ما تقدّم سنداً ومتناً، والحاكم النيشابوري في المستدرك على الصحيحين ٣: ١٤٩-/ ط حيدرآباد.
وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية ٨: ٢٠٥-/ ط القاهرة وفي ٨: ٣٦-/ ط حيدرآباد.
والحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ٢: ٩٠-/ ط دار المعارف بمصر و ٣: ٨-/ ط مصر.
وفي سير أعلام النبلاء ٣: ١٧١-/ ط مصر والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٧: ١٣٦-/ ط السعادة بمصر.
والحافظ ابن عساكر في تاريخه على ما في منتخبه ٤: ٢٠٧-/ ط روضة الشام.
والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ١١٦-/ ط مكتبة القدسي بالقاهرة.
والحافظ الكنجي في كفاية الطالب ١٨٩-/ ط الغري، وابن المغازلي في مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام.
والمتقي الهندي في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند ٥: ٩٢-/ ط الميمنية بمصر.
والخوارزمي في مقتل الحسين ٩٩-/ ط الغري، والشيخ القندوزي في ينابيع المودّة ٢٦١ و ٣٧٠-/ ط اسلامبول.
والامر تسري في أرجح المطالب ٣٠٩ و ٥١٢-/ ط لاهور.