ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٥ - عظمة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
فجعلني في خيرهم قبيلة ثم جعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً، وخيرهم نسباً.
روى الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين[١٩٣] بسنده عن عبد اللَّه بن عمر قال:
بينا نحن جلوس بفناء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اذ مرّت امرأة فقال رجلٌ من القوم:
هذه ابنة مُحَمَّد، فقال أبو سفيان: ان مثل مُحَمَّد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط التبن، فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلى الله عليه و آله و سلم فخرج النبي صلى الله عليه و آله و سلم يعرف الغضب في وجهه، فقال:
«ما بال أقوالٌ تبلغني عن أقوام، ان اللَّه تبارك وتعالى خلق السماوات فاختار العليا فأسكنها من شاء من خلقه، ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضراً، واختار من مضر قريشاً، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا من بني هاشم من خيار الى خيار، فمن أحبّ العرب فبحبّي أحبّهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم.
عظمة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم
الطيالسي، عن فضيل بن عثمان قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول:
اتّقوا اللَّه وعظّموا اللَّه وعظموا رسوله صلى الله عليه و آله و سلم ولا تفضّلوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أحداً، فان اللَّه تبارك وتعالى قد فضّله.. الحديث[١٩٤]
ثقة الإسلام الكليني قدس سره بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وذكر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال:
[١٩٣] ( ١) المستدرك على الصحيحين ٤: ٧٣.
[١٩٤] ( ٢) قرب الاسناد ٦١، عنه البحار ٢٥: ٢٨٩/ ح ١٢.