ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٤ - علي عليه السلام يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
بعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الى خيبر أحسبه قال: أبابكر فرجع منهزماً ومن معه، فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزماً يجبّن أصحابه ويجبّنه أصحابه.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
لاعطينّ الراية غداً رجلًا يحب اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله لا يرجع حتى يفتح اللَّه عليه، فثار الناس فقال: اين علي فاذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه، ثم دفع اليه الراية فهزّها ففتح اللَّه له.
رواه الطبراني في نسخة (البزار).
الحديث الخامس: حديث أبي بريدة.
روى الحافظ أحمد بن حنبل[٧٥٩] بإسناده عن أبي بريدة قال:
حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبوبكر فانصرف ولم يفتح له، ثم أخذ من الغد عمر فخرج فرجع ولم يفتح له، وأصاب الناس يومئذٍ شدّة وجهد، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
اني دافعٌ اللواء غداً الى رجلٍ يحبّه اللَّه ورسوله ويحب اللَّه ورسوله لا يرجع حتى يفتح له، فبتنا طيّبة أنفسنا أن الفتح غداً فلما أصبح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم صلى الغداة ثم قام قائماً فدعا باللواء والناس على مصافّهم فدعا علياً وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع اليه اللواء وفتح له، قال أبو بريدة: وأنا فيمن تطاول لها.[٧٦٠]
[٧٥٩] ( ١) المسند ٥: ٣٥٣-/ ط الميمنية بمصر.
[٧٦٠] ( ٢) المصادر:
ورواه ابن حنبل في المناقب بعين ما تقدّم سنداً ومتناً.
ورواه الحافظ النسائي في الخصائص ٥-/ ط التقدّم بمصر.
وابن الاثير الجزري في أسد الغابة ٤: ٢١-/ ط مصر سنة ١٢٨٥.
والسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ٢٩ بتفصيل حادثة فتح خيبر.
وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية ٧: ٣٣٧-/ ط حيدرآباد و ٤: ١٨٢.
والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ٦: ١٥٠-/ ط مكتبة القدسي بالقاهرة.
والمحدّث الهروي في روضة الاحباب ٣٩٢.
والقندوزي في ينابيع المودة ٤٩-/ ط اسلامبول.