ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨ - مقدمة المؤلف
«ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاء اللَّه واللَّه رؤفٌ بالعباد»[٦]
وهم الذين مدحهم اللَّه جلّ شأنه في كتابه:[٧]
«الذين إنّ مكّنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف وَنَهَوا عن المنكر»[٨]
«وهم ملّة إبراهيم حنيفاً»[٩] ولا أحدٌ سواهم.[١٠]
وهم بيوت العبادة التي ذكرها اللَّه عزّوَجلّ لاقامة دينه، في سورة النور بقوله:
«في بيوتٍ أذن اللَّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه... الخ»[١١]
وهم الرجال الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيعٌ عن ذكر اللَّه[١٢]
[٦] ( ١) البقرة ٢٠٧.
[٧] ( ٢) رواه فرات في تفسيره ٩٩/ ح ٣٤٣، عن أبي جعفر عليه السلام قال: فينا واللَّه نزلت هذه الآية وفي شواهد التنزيل ١: ٤٠٠/ ح ٥٥٤-/ الباب ١٠٤.
[٨] ( ٣) الحج( ٢٢) ٤١.
[٩] ( ٤) الانعام ١٦١.
[١٠] ( ٥) راجع البرهان ١: ٥٦٧/ ح ٢ و ٣ و ٤ و ٧.
[١١] ( ٦) النور ٣٦.
في الشواهد ١: ٤٠٩-/ ٤١٠/ ح ٥٦٦-/ ٥٦٨-/ الباب ١٠٩ عن أبي برزة قال: قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« في بيوت أذن اللَّه أن ترفع ويذكر» قال: هي بيوت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وبيت علي وفاطمة من أفضلها. وعن أنس بن مالك وبريدة عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال: بيوت الأنبياء، فقام اليه أبوبكر فقال: يا رسول اللَّه هذا البيت منها-/ مشيراً لبيت علي وفاطمة-/ قال: نعم من أفضلها، راجع الدر المنثور ٥: ٥٠، والآلوسي في تفسيره روح المعاني ٨: ١٥٧-/ ط المتنبي بمصر والثعلبي في الكشف والبيان، وابن حسنويه في در بحر المناقب ١٨، إحقاق الحقّ ٣: ٥٥٨ و ٩: ١٣٧ و ١٨: ٥٢٥.
[١٢] ( ٧) واليها أشار الإمام أبو جعفر عليه السلام بقوله: نحن أولئك
تفسير البرهان ٣: ١٣٨/ ح ١٠ عن الصادق عليه السلام.