ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٢ - ضرار يصف عليا عليه السلام عند معاوية
يبايعونك تحت الشجرة».
(٢) مُحَمَّد بن العباس، بإسناده عن أبي الزبير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قلت: قول اللَّه عزّوَجلّ: «لقد رضي اللَّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة» كم كانوا؟
قالوا: ألفاً ومائتين.
قلت: هل هم فيهم علي عليه السلام؟
قال: نعم، سيّدهم وشريفهم.
(٣) ومن طريق العامّة، ما رواه موفّق بن أحمد في قوله تعالى: «لقد رضي اللَّه عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة» نزلت هذه الآية في أهل المدينة.
قال جابر: كنا يوم الحديبيّة ألفاً وأربعمائة، فقال لنا النبي صلى الله عليه و آله و سلم:
أنتم اليوم خيار أهل الأرض فبايعنا تحت الشجرة على الموت فما نكث أصلًا أحد إلّا ابن قيس وكان منافقاً، وأولى الناس بهذه الآية علي بن بي طالب عليه السلام لانه قال: «وأصابهم فتحاً قريباً» يعني خيبر، وكان ذلك على يد علي بن أبي طالب عليه السلام.
ضرار يصف عليّاً عليه السلام عند معاوية
دخل ضرار بن ضَمُرة على معاوية فقال له معاوية: صف لي عليّاً؟ فقال: أوَ تَعفيني عنه؟ قال: لا، وحياتي إلّاوتفعل.
فقال: كان واللَّه صوّاماً بالنهار، قوّاماً بالليل، يحب من اللباس أخشنه، ومن الطعام اجشبه، كان يجلس فينا كأحدنا، ويبتدئنا إذا سكتنا، ويجيبنا إذا