ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٨ - رواية كاملة السند من العامة
انّ فلاناً مولاك يقرئك السلام ويقول لك: اضمن لي الشفاعة، فقال: أمِنْ موالينا؟
قلت: نعم، قال: أمره أرفع من ذلك، قال: قلت: انه رجلٌ يوالي علياً ولم يعرف مَن بعده من الأوصياء، قال: ضالّ، قلت: فأقرّ بالائمة جميعاً وجحد الآخر، قال: هو كمن أقرّ بعيسى وجحد بمحمد صلى الله عليه و آله و سلم أوأقرّ بمحمد وجحد عيسى عليه السلام، نعوذ باللَّه من جحد حجةً من حججه.
قال النعماني رحمه الله: فليحذر من قرأ هذا الحديث وبلغه هذا الكتاب أن يجحد أحداً من الأئمّة، أويهلك نفسه بالدخول في حالٍ منزلته فيها منزلة من جحد مُحَمَّداً أوعيسى-/ صلى اللَّه عليهما-/ نبوّتهما.[٣٦٦]
رواية كاملة السند من العامّة
(١) روى شيخ الإسلام المحدّث الكبير إبراهيم الحمويني[٣٦٧]:
قال أخبرني الشيخ الصالح صدر الدين إبراهيم ابن الشيخ الإمام عماد الدين مُحَمَّد ابن شيخ الإسلام شهاب الدين عمر بن مُحَمَّد السهرودي قدس سره، قلت له:
أخبرك الشيخ أبو الحسن عليّ بن عبد اللَّه بن المعين البغدادي إجازة بروايته عن أبي الفضل مُحَمَّد بن ناصر السلامي إجازةً بروايته عن الحافظ أبي مُحَمَّد الحسن بن أحمد السمرقندي إجازة، قال: حدّثني الشيخ الإمام أبو بكر مُحَمَّد بن أبي اسحاق إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي البخاري رضى الله عنه، حدّثني مُحَمَّد بن الحسن بن عليّ، قال: حدّثنا أبو عبد اللَّه الحسين بن مُحَمَّد بن أحمد، قال:
حدّثنا إسماعيل بن أبي أوكس، قال: حدّثنا مالك بن البين، قال: حدّثنا
[٣٦٦] ( ١) غيبة النعماني ٥٥.
[٣٦٧] ( ٢) فرائد السمطين ٥٨٥ الباب الحادي والستون من السمط الثاني-/ ط بيروت المحمودي.