ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٤ - صلاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم وعلي في شعاب مكة مستخفين
بعد ذلك وقد أسلم وحسن اسلامه: لو كان رزقني اللَّه الإسلام يومئذ فأكون ثانياً مع علي عليه السلام.
وقد رواه بطوله أحمد بن حنبل في مسنده، نقلته من الذي اختاره وجمعه عز الدين المحدّث وتمامه من الخصائص.[١٣٦]
صلاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم وعلي في شعاب مكة مُستَخْفين
(٥) تاريخ الطبري وكتاب مُحَمَّد بن اسحاق:
ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان اذا حضرت الصلاة خرج الى شعاب مكة وخرج معه علي بن أبي طالب عليه السلام مستخفياً من قومه، فيصلّيان الصلوات فيها، فاذا أمسيا رجعا، فمكثا كذلك زماناً.
ثم روى الثعلبي-/ معهما-/ أن أبا طالب رأى النبي صلى الله عليه و آله و سلم وعلياً يصلّيان، فسأل عن ذلك فأخبره النبي صلى الله عليه و آله و سلم ان هذا دين اللَّه ودين ملائكته ودين رسله، ودين أبينا إبراهيم، في كلامٍ له.
فقال علي: يا أبة آمنت باللَّه وبرسوله وصدّقته بما جاء به وصلّيت معه اللَّه.
[١٣٦] ( ١) البحار ٣٨: ٢٣٩-/ ٢٤٤/ ح ٤٠.
كشف الغمّة ٢٤-/ ٢٥.
ارشاد المفيد ١٣.
روضة الواعظين ٧٥.
رواه الحافظ الكوفي الصنعاني بمناقبه ١: ٢٧١/ ح ١٨٣.
رواه الحافظ النسائي في خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ٥: ٣٦-/ ط بيروت.
والطبري بثلاثة أسانيد في سيرة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من تاريخه ٢: ٣١١ و ١: ١١٦١.
وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق ١: ٦٧/ ح ٩٣-/ ط ٢.