ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٥ - صلاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم وعلي في شعاب مكة مستخفين
فقال له: أما أنه لا يدعوا إلّا الى خير فألزمه.[١٣٧]
(٦) روى الشيخ الطوسي قدس سره[١٣٨] بإسناده عن مُحَمَّد بن أبي حمزة، قال أبو جعفر مُحَمَّد بن عيسى: ولقد لقيت مُحَمَّداً رفعه الى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
جاء رجلٌ الى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: السلام عليك يا ربي!
فقال: مالك لعنك اللَّه، ربّي وربّك اللَّه، أما واللَّه لكنت ما علمت لجباناً في الحرب لئيماً في السلم.
(٧) روى ابن شهرآشوب رحمه الله، عن تفسير يعقوب بن سفيان قال: حدّثنا أبو بكر الحميدي، عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، عن ابن عباس، في خبر يذكر فيه كيفية بعثة النبي صلى الله عليه و آله و سلم ثم قال:[١٣٩]
بينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قائم يصلّي مع خديجة اذ طلع عليه علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال له: ما هذا يا مُحَمَّد؟
قال: هذا دين اللَّه، فآمن به وصدّقه، ثم كانا يصلّيان ويركعان ويسجدان، فأبصرهما أهل مكة ففشا الخبر فيهم ان مُحَمَّداً قد جنّ!
فنزل: «ن والقلم وما يسطرون* ما أنت بنعمة ربّك بمجنون»[١٤٠].
(٨) روى الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن عطاء:
[١٣٧] ( ١) رواه ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب ١: ٢٤٨-/ ٢٥١.
وعنه البحار ٣٨: ٢٠٧-/ ٢٠١/ ح ١.
[١٣٨] ( ٢) رجال الكشّيّ ٢: ٥٨٩/ ح ٥٣٤-/ ط مؤسسة آل البيت.
[١٣٩] ( ٣) البرهان ٤: ٣٦٩/ ح ١٠.
[١٤٠] ( ٤) رواه ابن شهرآشوب في المناقب ٢: ١٤.