ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٦ - كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ان اللَّه أعطى موسى الكلام، وأعطاني الرؤية وفضّلني بالمقام المحموم والحوض المورود.
كل سببٍ ونسب منقطعٌ يوم القيامة إلّا سببي ونسبي
(١) روى الحاكم[٣٠٥] بسنده عن المسوّر بن مخرمة أنه بعث اليه حسن بن حسن عليه السلام يخطب ابنته فقال له: قل فليأتني في العتمة، قال: فلقيه فحمد اللَّه المسوّر وأثنى عليه، ثم قال:
أما بعد أيم اللَّه ما من نسبٍ ولا سببٍ ولا صهرٍ أحبّ اليّ من نسبكم وسببكم وصهركم ولكن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها، وان الانساب يوم القيامة تتقطّع غير نسبي وسببي وصهري وعندك ابنتها ولو زوّجتك لقبضها ذلك فانطلق عاذراً له.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد.
(٢) روى الحافظ أبو نعيم[٣٠٦] بسنده عن جابر قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول:
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلّا سببي ونسبي
(٣) روى الحافظ الهيثمي[٣٠٧] قال:
[٣٠٥] ( ١) مستدرك الصحيحين ٣: ١٥٨.
فضائل الخمسة ٢: ٦١-/ ٦٤.
[٣٠٦] ( ٢) حلية الأولياء ٧: ٣١٤.
[٣٠٧] ( ٣) في مجمعه ٩: ١٧٣.