ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٣ - يقول الازري رحمه الله
(٢١) عن العلّامة المظفّر رحمه الله قال:
في الدر المنثور، عن الديلمي في مسند الفردوس بسند أخرجه عن علي عليه السلام قال:
سألت النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن قول اللَّه تعالى: «فتلقّى آدم من ربّه كلماتٍ فتاب عليه»[٥٩٦] فقال: ان اللَّه أهبط آدم بالهند... حتى بعث اللَّه اليه جبرئيل قال: قل:
اللَّهُمّ اني أسألك بحق محمدٍ وآل محمد سبحانك لا إله إلّا أنت، عملت سوءاً وظلمت نفسي، فاغفر لي انك أنت الغفور الرحيم، اللَّهُمّ اني أسألك بحق مُحَمَّد وآل مُحَمَّد، سبحانك لا إله إلّا أنت، عملت سوءاً وظلمت نفسي فتب عليّ انك أنت التوّاب الرحيم فهذه الكلمات التي تلقّى آدم.
وأما دلالة هذه الآية مع تفسيرها بهذه الأخبار على امامة أمير المؤمنين عليه السلام فأوضح من أن تحتاج الى بيان، لان توسّل شيخ النبيين بمحمدٍ وآله بتعليم اللَّه سبحانه وهم في آخر الزمان، والإعراض عن أعاظم المرسلين وهم أقرب اليه زماناً لأدلّ دليل على فضلهم على جميع العالمين، وعلى عصمتهم من كل زلل وان كان مكروهاً، فان آدم عصى بارتكاب المكروه فلا يصح التوسّل بهم في التوبة عما ارتكب إلّا لأنّهم لم يرتكبوا معصية ومكروهاً، فلابد أن تنحصر خلافة الرسول بآله لفضلهم على الأنبياء.[٥٩٧]
(٢٢) روى ابن الصباغ المالكي[٥٩٨] قال:
[٥٩٦] ( ١) البقرة ٣٧.
[٥٩٧] ( ٢) دلائل الصدق ٢: ٨٨.
[٥٩٨] ( ٣) الفصول المهمة ٢٩.