ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٦ - تفضيل النبي صلى الله عليه و آله و سلم على العالمين برواية العامة
وان نوحاً لما ركب السفينة وخاف الغرق قال: «اللَّهُمّ اني أسألك بحق مُحَمَّد وآل مُحَمَّد لمّا نجّيتني من الغرق»، فنجّاه اللَّه.
وان إبراهيم لمّا ألقي في النار قال: «اللَّهُمّ اني أسألك بحق مُحَمَّد وآل مُحَمَّد لمّا نجّيتني من النار»، فنجّاه اللَّه من النار فجعلها اللَّه عليه برداً وسلاماً.
وان موسى لمّا ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفةً قال: «اللَّهُمّ اني أسألك بحق مُحَمَّد وآل مُحَمَّد لمّا نجّيتني»، فقال اللَّه جل جلاله: «لا تخف انك أنت الأعلى»[٢٩٦].
يا يهودي لو أدركني موسى ثم لم يؤمن بي وبنبوّتي ما نفعه ايمانه شيئاً ولا نفعته النبوّة، يا يهودي ومن ذريّتي المهدي اذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصره وقدّمه وصلّى خلفه.[٢٩٧]
(٣٩) روى الإمام أبو الفرج عبد الرحمان بن الجوزي قال:[٢٩٨]
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: كنت أوّل النبيين في الخلق وآخرهم في البعث[٢٩٩].
(٤٠) عن ابن عباس قال:[٣٠٠]
[٢٩٦] ( ١) طه ٦٨.
[٢٩٧] ( ٢) المصادر:
تفسير نور الثقلين ١: ٥٧/ ح ١٤٤. عن الإحتجاج ١: ٥٤.
عنه البحار ١٦: ٣٦٦/ ح ٧٢.
أمالي الصدوق ١٨١/ ح ٤ والبرهان ١: ٨٩/ ح ١٤، جامع الأخبار ٩.
[٢٩٨] ( ٣) الوفا بأحوال المصطفى ١: ٣٥٥-/ ٣٧١.
[٢٩٩] ( ٤) رواه الديلمي وأبو نعيم وابن أبي حاتم مرفوعاً.
[٣٠٠] ( ٥) الوفا بأحوال المصطفى ١: ٣٤.