ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٤ - النبي صلى الله عليه و آله و سلم خير الناس فرقة وقبيلة وبيتا
بيض، كأشدّ القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد.
ورواه مسلم أيضاً في صحيحه في كتاب الفضائل في باب قتال جبريل وميكائيل عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم يوم أحد.
(٥) روى مسلم بإسناده عن أنس:
ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كُسرت رباعيّته وشجّ في رأسه فجعل يسلت الدم عنه ويقول: كيف يُفلح قومٌ شجّوا نبيّهم وكسروا رباعيّته وهو يدعوهم الى اللَّه، فأنزل اللَّه عزّوَجلّ: «ليس لك من الأمر شيء»[١٩٠]
(٦) وروى عن شقيق عن عبد اللَّه، قال:
كأني أنظر الى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يحكي نبيّاً من الأنبياء ضربه قومه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: ربّ اغفر لقومي فانهم لا يعلمون.[١٩١]
النبي صلى الله عليه و آله و سلم خير الناس فرقةً وقبيلةً وبيتاً
روى الترمذي في صحيحه[١٩٢] بسنده عن المطلب ابن أبي وداعة قال:
جاء العباس الى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فكأنّه سمع شيئاً فقام النبي صلى الله عليه و آله و سلم على المنبر فقال: من أنا؟
فقالوا: أنت رسول اللَّه.
قال: أنا مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، ان اللَّه خلق الخلق فجعلني من خيرهم فرقةً، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل
[١٩٠] ( ١) آل عمران ١٢٨.
[١٩١] ( ٢) رواهما صحيح مسلم ٣: ١٤١٧-/ باب غزوة أحد.
[١٩٢] ( ٣) صحيح الترمذي ٢: ٢٦٩.