ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١ - النبي صلى الله عليه و آله و سلم مختار الله من خلقه
يرفعه إلى عمّار بن ياسر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
ليلة أسري بي إلى السماء وصرت كقاب قوسين أوأدنى، أوحى اللَّه عز وجلّ اليّ: يا محمّد من أحب خلقي إليك؟
قلت: يا رب أنت أعلم.
فقال عزّ وجلّ: أنا أعلم ولكن أريد أن أسمعه من فيك.
فقلت: ابن عمي عليّ بن أبي طالب.
فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليَّ: أن التفت، فالتفتُّ فإذا بعليٍّ واقف معي، وقد خرقت حجب السماوات وعلي واقف رافع رأسه يسمع ما يقول، فخررت للَّه تعالى ساجداً.[٨٠]
(٢٢) عليّ بن إبراهيم، بسنده عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه وأبي جعفر عليهما السلام قالا: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا صلّى قام على أصابع رجليه حتىّ تورّمت، فأنزل اللَّه تبارك وتعالى «طه» بلغة بني طي: يا محمّد «ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى* إلّاتذكرة لمن يخشى».[٨١]
(٢٣) عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
علي بن أبي طالب عليه السلام أفضل خلق اللَّه غيري، والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خيرٌ منهما، وانّ فاطمة سيّدة نساء العالمين، وإنّ عليّاً ختني، ولو وجدت لفاطمة خيراً من عليّ لم أُزوّجْها منه.[٨٢]
[٨٠] ( ١) المحتضر ١٠٧.
[٨١] ( ٢) تفسير القمّي ٢: ٥٧-/ ٥٨.
[٨٢] ( ٣) إيضاح دفائن النواصب: ٢؛ عنه البحار ٢٥: ٣٦٠/ ح ١٨.