ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٢ - ولاية علي عليه السلام وحبه من شروط التوحيد
(٥) وروى الطبري رحمه الله بإسناده من طريق العامّة عن أبي سعيد الخدري قال:
كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم جالساً وعنده نفر من أصحابه فيهم علي بن أبي طالب عليه السلام اذ قال: من قال:
لا إله إلّا اللَّه دخل الجنة، فقال رجلان من أصحابه فنحن نقول: أن لا إله إلّا اللَّه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: انما تقبل شهادة أن لا إله إلّا اللَّه من هذا ومن شيعته الذين أخذ ربّنا ميثاقهم-/ وأشار الى علي عليه السلام-/. فقال الرجال: فنحن نقول أن لا إله إلّا اللَّه!
فوضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يده على رأس علي بن أبي طالب عليه السلام ثم قال: علامة ذلك ألّا تُحِلّا عقده ولا تجلسا مجلسه ولا تكذّبان حديثه.[٥٠٩]
(٦) روى الطبري رحمه الله[٥١٠] بإسناده عن المفضل بن عمر الجعفي قال: قال أبو عبد اللَّه جعفر بن مُحَمَّد عليه السلام: ان اللَّه تعالى ضمن للمؤمن ضماناً.
قال: قلت: ما هو؟
قال عليه السلام: ضمن له إن أقرّ للَّهتعالى بالعبودية ولمحمد صلى الله عليه و آله و سلم بالنبوة ولعلي عليه السلام بالامامة وأدىّ ما افترضه عليه أن يسكنه في جواره.
قال: فقلت هذه واللَّه الكرامة التي لا تشبهها كرامة الآدميين.
ثم قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: اعملوا قليلًا تنعموا كثيراً.
(٧) وروى الطبري رحمه الله[٥١١] بإسناده عن أبي هارون العبدي قال:
[٥٠٩] ( ١) بشاره المصطفى ٢٦٨-/ ط الحيدرية والصدوق في ثواب الاعمال ٢٢/ ح ١.
[٥١٠] ( ٢) بشارة المصطفى ٩٢/ ح ٢.
[٥١١] ( ٣) بشارة المصطفى ١٥٥ وفي ط ١٨٩.