ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٤ - ولاية علي عليه السلام وحبه من شروط التوحيد
(٩) روى الصدوق رحمه الله بإسناده عن اسحاق بن راهويه قال:
لما وافى أبو الحسن الرضا عليه السلام نيسابور فأراد أن يرحل منها الى المأمون اجتمع اليه أصحاب الحديث فقالوا: يا ابن رسول اللَّه ترحل عنّا ولا تحدّثنا بحديث نستفيده منك، وكان قد قعد في العمارة، فأطلع رأسه وقال:
سمعت أبي موسى بن جعفر يقول: سمعت أبي جعفر بن مُحَمَّد يقول: سمعت أبي مُحَمَّد بن علي يقول: سمعت أبي علي بن الحسين يقول: سمعت أبي الحسين بن علي يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: سمعت جبرئيل عليه السلام يقول: سمعت اللَّه عزوجل يقول:
«لا إله إلّا اللَّه حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي».
فلما مرّت الراحلة نادى: بشروطها وأنا من شروطها.[٥١٤]
(١٠) روى الصدوق رحمه الله بإسناده في الامالي عن الصادق عليه السلام: ان أعرابياً قال للنبي صلى الله عليه و آله و سلم: ما ثمن الجنة؟ فقال: لا إله إلّا اللَّه يقولها العبد مخلصاً، قال: وما اخلاصها؟ قال صلى الله عليه و آله و سلم: العمل بما بُعثتُ به وحب أهل بيتي وانه لمن أعظم حقّها.[٥١٥]
(١١) روى الخوارزمي في مناقبه مرفوعاً الى ابن عباس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
أتاني جبرئيل فنشر جناحيه، واذا على أحدهما مكتوب: لا إله إلّا اللَّه
[٥١٤] ( ١) المصادر:
أنظر ثواب الاعمال ٢١/ ح ١ وبشارة المصطفى ٢٦٩، أمالي الصدوق ١٩٥/ ح ٨.
ورواه ابن حجر في الصواعق: ٢٠٥-/ ط ٢ بتفصيلٍ قال فيه: ثم أرخى الستر فسار، فعُدّ أهل المحابر والدوى الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفاً.
[٥١٥] ( ٢) القطرة للمستنبط ١: ٢٤/ ح ١.