ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٤ - تفضيل النبي صلى الله عليه و آله و سلم على العالمين برواية العامة
بين يدي ربّي، الى ساق العرش فرأيت اثنىعشر نوراً، في كل نور سطرٌ أخضر مكتوب عليه اسم وصي من أوصيائي، أوّلهم علي بن أبي طالب وآخرهم مهدي أمّتي.
فقلت: يا ربّ أهؤلاء أوصيائي من بعدي؟
فنوديت: يا مُحَمَّد هؤلاء أوليائي وأحبّائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريّتي وهم أوصيائك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك، وعزّتي وجلالي لاظهّرنّ بهم ديني، ولاعلينّ بهم كلمتي، ولاطهّرنّ الأرض بآخرهم من أعدائي، ولاملّكنّه مشارق الأرض ومغاربها، ولاسخّرنّ له الرياح، ولاذللنّ له الرقاب الصعاب، ولارقينّه في الأسباب، ولانصرنّه بجندي، ولامدّنّه بملائكتي حتى يعلن دعوتي ولاملّكنّه مشارق الأرض ومغاربها، ولاسخّرنّ له الرياح، ولاذلّلنّ له الرقاب الصعاب، ولارقّينّه في الاسباب، ولانصرنّه بجندي، ولامدّنّه بملائكتي حتى يُعلن دعوتي، ويجمع الخلق على توحيدي، ثم لاديمنّ ملكه ولاداولنّ الأيّام بين أوليائي الى يوم القيامة، والحمد للَّهرب العالمين والصلاة والسلام على محمدٍ واله الطيّبين الطاهرين وسلّم تسليماً.[٢٩٣]
(٣٧) روى شيخ الإسلام إبراهيم الحمويني[٢٩٤] بإسناده من طريق العامّة عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال:
لما خلق اللَّه تعالى آدم أبو البشر، ونفخ فيه من روحه، التفت الى يمنة
[٢٩٣] ( ١) المصادر:
كمال الدين وتمام النعمة للصدوق ٢٥٤/ ح ٤.
والشيخ البلخي القندوزي ٤٩١/ ح ٩٧.
[٢٩٤] ( ٢) فرائد السمطين ١: ٤-/ الباب الأوّل.