ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٤١ - إحراق علي عليه السلام لمن ادعى ربوبيته
دين اللَّه وهم النصارى. وان أمّتي ستفترق فيك ثلاث فرق: فرقة اتبعوك واحبّوك وهم المؤمنون، وفرقة عادوك وهم الناكثون والمارقون والقاسطون، وفرقة غلوا فيك وهم الضالّون. يا عليّ انّك واتباعك في الجنّة، وعدوّك والغالي فيك في النار.[١٥٢٠]
وعن نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام: هلك فيّ رجلان محبّ غال ومبغض قالٍ.[١٥٢١]
(٢٣) عن ابن عبّاس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اللَّه ربّي لا أمارة لي معه، وأنا رسول ربّي لا أمارة معه، وعلي وليّ من كنت وليّه ولا اماره معه.[١٥٢٢]
إحراق عليّ عليه السلام لمن ادّعى ربوبيّته[١٥٢٣]
(٢٤) روى محبّ الدين الطبريّ[١٥٢٤] بسنده عن عبداللَّه بن شَرَيك العامريّ عن أبيه قال:
أُتي عليّ بن أبي طالب فقيل له: إنّ هاهنا قوماً على باب المسجد يزعمون أنّك ربُّهم فدعاهم فقال لهم: ويلكم ما تقولون؟
قالوا: أنت ربّنا وخالقنا ورازقنا.
قال: ويلكم! إنّما أنا عبد مثلكم، آكل الطعام كما تأكلون، وأشرب كما تشربون، إن أطعتُه أثابني ان شاء اللَّه تعالى، وان عصيتهُ خشيتُ أن يعذّبني، فاتقوا اللَّه وارجعوا. فأبوا فطردهم.
[١٥٢٠] ( ١) المناقب لابن شاذان: ٣٣، ورواه الخوارزميّ في المناقب ٢٢١.
[١٥٢١] ( ٢) نهج البلاغة: الحكمة ١١٧.
[١٥٢٢] ( ٣) كنز الفوائد ١٥٤.
[١٥٢٣] ( ٤) إحقاق الحقّ ٨: ٦٤٢ ٦٤٦.
[١٥٢٤] ( ٥) ذخائر العقبى ٩٣-/ ط القدسي بمصر.