ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٩ - صلاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم أول البعثة وعبوديته صلى الله عليه و آله و سلم
المرأة؟
قلت: لا، قال: هذه خديجة بنت خويلد زوجته، انّ ابن أخي هذا أخبر ان ربّه ربّ السماوات والأرض، أمَرَه بهذا الدين الذي هو عليه، ولا واللَّه ما على ظهر الأرض كلّها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة!
وأضاف الحاكم الحسكانيّ قال: رواه جماعة عن ابن خيثم، وجماعة عن يحيى وله طرق، وفي الباب ورد عن ابن مسعود أيضاً.[٢٠٣]
[٢٠٣] ( ١) شواهد التنزيل ١: ٨٦-/ ٨٨/ ح ٢٥، ورواه النسائيّ في« الخصائص» ٤٤/ ح ٥.
والعقيلي في ترجمة أسد بن عبداللَّه وفي ترجمة إسماعيل بن أيامن: ١/ ٥ و ١٦.
وفي« الزوائد»: ٩/ ١٠٣ وقال: رواه أحمد وأبويعلي بنحوه والطبراني بأسانيد،
واشار إلى تعدّد طرقه في« لسان الميزان»: ١/ ٣٩٥.
ورواه ابن عدي فيالكامل ج ١/ الورق ١٤٢ و ١٥٠ في ترجمة أسد بن عبداللَّه البجلي واياس بن عفيف الكندي ورواه الحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق الحديث ٩٣ عن عفيف الكندي.
ورواه ابن سعد في ترجمة أمّ المؤمنين خديجة من« الطبقات» ٨: ١٧، طبعة بيروت.
ورواه الطبريّ في سيرة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من تاريخه ٢: ٣١٢ وفي ط: ١/ ١١٦٢.
ورواه في« مجمع الزوائد» في باب مناقب عليّ عليه السلام ٩: ١٠٣ وقال: رواه أحمد وابويعلى بأسانيده ورجال أحمد ثقات.
ورواه المتقي في« كنز العمّال»: ١٥/ ٩٦ بالرقم ٢٧٧، الطبعة الثانية، عن ابن عدي وابن عساكر.
ورواه أيضاً ابن عساكر في« تاريخ دمشق»: ٥/ ١٨٨ وفي تهذيبه ٣: ٤٥٨( المصادر المذكورة اعلاه نقلناها من هامش شواهد التنزيل).
وقال ابن شهرآشوب في مناقبه ٢: ١٨ ذكر هذه المكرمة في تاريخ الطبريّ بثلاثة طرق، وابانة العكبري عن اربعة طرق، وكتاب المبعث عن محمّد بن إسحاق، والتاريخ عن النسوي، وتفسير الثعلبيّ، وكتاب الماوردي ومسند أبي يعلى الموصلي، ويحيى بن معين، وكتاب أبي عبداللَّه محمّد بن زياد النيسابوري، عن عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، بأسانيدهم: عن ابن مسعود، وعلقمة البجلي، وإسماعيل بن أياس بن عفيف عن أبيه عن جدّه، ان كلّ واحد منهم قال: رأى عفيف أخو الاشعث بن قيس الكندي شاباً يصلّي، ثمّ جاء غلام فقام عن يمينه... الخ.
وفي كتاب النسوي أنّه كان عفيف يقول بعد اسلامه: لو كنت اسلمت يومئذ كنت ثانياً مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
وفي رواية محمّد بن إسحاق عن عفيف قال: فلمّا خرجت من مكّة إذا أنا بشاب جميل على فرس فقال: يا عفيف ما رأيت في سفرك هذا؟ فقصصت عليه فقال: لقد صدقك العبّاس، واللَّه ان دينه لخير الأديان، وان امته أفضل الأمم، فقلت: فلمن الأمر من بعده؟ قال: لابن عمّه وختنه على بنته، يا عفيف كلّ الويل لمن يمنعه حقّه.