ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٨ - البشنوي
قال: علي وسبطاي وتسعة من ولد الحسين أئمة أبرار وأمناء معصومون، ألا انهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي.
البشنوي
| ولست أبالي بأي البلاد | قضى اللَّه نحبي اذا ما قضاه | |
| ولا ابن حطت اذا مضجعي | ولا من جفاه ولا من قلاه | |
| اذا كنت أشهد أن لا إله | إلّا هو الحق فيما قضاه | |
| وأن مُحَمَّداً المصطفى | نبيّ وأن علياً أخاه | |
| وفاطمة الطهر بنت الرسول | رسولًا هدانا الى ما هداه | |
| وابناهما فهما سادتي | فطوبى لعبدهما سيداه[٥٢٢] | |
(١٦) روى ابن شهرآشوب رحمه الله عن كتب العامّة: كتاب الشيرازي وسفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة، عن أبي هريرة:
في قوله: «يثبّت اللَّه الذين آمنوا بالقول الثابت» يعني بقوله: لا إله إلّا اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه في الحياة الدنيا.
ثم قال: «وفي الآخرة»؟
قال: هذا في القبر يدخلان عليه ملكان فظّان يحفران القبر بأنيابهما، وأصواتهما كالرعد العاصف وأعينهما كالبرق الخاطف، ومع كل واحد منهما مرزبة-/ الى أن قال:-/ فيدخلان القبر على الميّت ويجلسانه في قبره، ويسألانه: من ربك؟
فيقول المؤمن: اللَّه ربي، ثم يقولان: فمن نبيّك؟ فيقول المؤمن مُحَمَّد نبيّي،
[٥٢٢] ( ١) مناقب آل أبي طالب ٣: ١٠١.