ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٨ - النبي صلى الله عليه و آله و سلم يشرح فصول الأذان
المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره»[١٤٥] الآيات.
فقالت اليهود عند ذلك: «ما ولّاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها»؟
فأجابهم اللَّه أحسن جواب فقال: «قل للَّهالمشرق والمغرب» وهو يملكها، وتكليفه التحوّل الى جانب آخر «يهدي اللَّه من يشاء الى صراط مستقيم»[١٤٦].
وهو أعلم بمصلحتهم، وتؤدّيهم طاعتهم الى جنات النعيم.. الخ.
النبي صلى الله عليه و آله و سلم يشرح فصول الأذان
جامع الأخبار: عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه سأل النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن تفسير الأذان؟ فقال صلى الله عليه و آله و سلم:[١٤٧] يا علي، الاذان حُجّةٌ على أمتي.
وتفسيره: اذا قال المؤذّن اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، فانه يقول: اللَّهُمّ أنت الشاهد على ما أقول، يا أمّة أحمد قد حضرت الصلاة فتهيّؤا ودعوا عنكم شغل الدنيا.
واذا قال: أشهد أن لا إله إلّا اللَّه، فانه يقول: يا أمة احمد أُشهِد اللَّه وأُشهِد ملائكته أني قد أخبرتكم بوقت الصلاة فتفرّغوا لها.
واذا قال: أشهد أنّ مُحَمَّداً رسول اللَّه، فانه يقول: يعلم اللَّه ويعلم الملائكة أنّي قد أخبرتكم بوقت الصلاة، فتفرّغوا لها فانها خيرٌ لكم.
واذا قال: حيّ على الصلاة فانه يقول: يا أمّة أحمد، دينٌ قد أظهره اللَّه لكم ورسوله فلاتضيّعوه، ولكن تعاهدوا يغفر اللَّه لكم، تفرّغوا لصلاتكم فانها عماد
[١٤٥] ( ١) البقرة ١٤٤.
[١٤٦] ( ٢) البقرة ١٤٢.
[١٤٧] ( ٣) وصايا الرسول ١٠٤: ٤٦٤.