ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٠ - حديث سد الابواب إلا باب علي عليه السلام
وأنه من أنكر إمامة علي كمن أنكر رسالة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؛
وأنه من جحد ولايته لقي اللَّه يوم القيامة كعابد صنم أووثن؛
وأنه لا يردّ أحدٌ على علي عليه السلام ما قال فيه النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلّا كافر؛ وأنه عَلَمٌ بين اللَّه وبين خلقه ومن عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً؛
وأنه من خالفه كان كافراً، ومن أنكره دخل النار؛
وأنه الإمام المفروض طاعته؛
ومن جحده مات يهودياً أونصرانياً؛
وان من لم يعرف إمامه مات ميتةً جاهلية.
هذا هو حال المنافقين من الصحابة، فتدبّر ذلك مليّاً.
حديث سدّ الابواب إلّا باب عليّ عليه السلام
قال العلّامة الاميني قدس سره:
ان حديث سد أبواب المسجد إلّا باب عليّ عليه السلام،[٤٧٠] حيث كان يدخل المسجد جُنُباً وليس له طريق آخر غير طريق المسجد، فيه الدلالة الواضحة على امتيازه وشرفه على جميع المسلمين قاطبة، ورواه جمعٌ من الصحابة يربو عددهم على عدد ما يحصل به التواتر عندهم، منهم:
(١) زيد بن أرقم، قال: كان لنفرٍ من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أبوابٌ شارعةٌ في المسجد، قال: فقال يوماً: سدّوا هذه الابواب إلّا باب عليّ، قال:
فتكلّم في ذلك الناس!
فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال:
[٤٧٠] ( ١) الغدير ٣: ٢٠٢ ط ١ وفي ط ٢: ٢٨٥.