ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩ - مدح النبي صلى الله عليه و آله و سلم بترتيب السور القرآنية
| بقافٍ والذاريات اللَّه أقسم في | أن الذي قاله حقٌّ كما ذكره | |
| في الطور أبصر موسى نجم سؤدده | والافق قد شقّ اجلالًا له قمره | |
| أسرى فنال من الرحمن واقعةٌ | في القرب ثبّت فيه ربه بصره | |
| أراه أشياء لا يقوى الحديد لها | وفي مجادلة الكفار قد أزرهُ | |
| فيالحشر يوم امتحان الخلق يقبل في | صفٍّ من الرسل كلٌّ تابعٌ أثره | |
| كفٌّ يسبح للَّهالحصاة بها | قأقبل اذا جاءك الحق الذي قدره | |
| قد أبصرت عنده الدنيا تغابنها | نالت طلاقاً ولم يصرف لها نظره | |
| تحريمه الحب للدنيا ورغبته | عن زهرة الملك حقاً عندما نظره | |
| في نون قد حقّت الامداح فيه بما | أثنى به اللَّه اذ أبدى لنا سيره | |
| بجاهه سأل نوحٌ في سفينته | سفن النجاة وموج البحر قد غمره | |
| وقالت الجن جاء الحق فاتّبعوا | مزمّلًا تابعاً للحق لن يَذره | |
| مُدّثِّراً شافعاً يوم القيامة هل | أتى نبيٌّ له هذا العلى ذخره | |
| في المرسلات من الكتب انجلى نبأ | عن بعثه سائر الأخبار قد سطره | |
| ألطافه النازعات الضيم في زمنٍ | يومٌ به عبس العاصي لما ذعره | |
| اذ كوّرت شمس ذاك اليوم وانفطرت | سماؤه ودعت ويلٌ به الفجرة | |
| وللسماء انشقاق والبروج خلت | من طارق الشهب والافلاك مستترة | |
| فسبّح اسم الذي في الخلق شفّعه | وهل أتاك حديث الحوض اذ نهره | |
| كالفجر في البلد المحروس غرّته | والشمس من نوره الوضّاح مستترة | |
| والليل مثل الضحى اذ لاح فيه ألم | نشرح لك القول في أخباره العطرة | |
| ولو دعا التين والزيتون لابتدرا | اليه في الحين واقرأ تستبنْ خبره | |
| في ليلة القدر كم قد حاز من شرفٍ | في الفخر لم يكن الانسان قد قدره | |
| كم زلزلت بالعباد العاديات له | أرضٌ بقارعة التخويف منتشرة | |