ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٢ - نحن أولى بالله عزوجل وبالنبي وبالكتاب
نحن أولى باللَّه عزّوَجلّ وبالنبي وبالكتاب
(١) روى الطوسي رحمه الله بإسناده عن الأصبغ بن نباتة قال:[٤٣٧]
جاء رجلٌ الى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين هؤلاء القوم الذين نقاتلهم، الدعوة واحدة والرسول واحد والصلاة واحدة والحج واحدٌ فبِمَ نسمّيهم؟
قال عليه السلام: سمّهم بما سمّاهم اللَّه تعالى في كتابه.
قال: ما كلّ ما في كتاب اللَّه أعلمه؟
قال: أما سمعت اللَّه تعالى يقول في كتابه:
«تلك الرسل فضّلنا بعضهم على بعض منهم من كلّم اللَّه ورفع بعضهم فوق بعض درجات وآتينا عيسى بن مريم البيّنات وأيّدناه بروح القدس ولو شاء اللَّه ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البيّنات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر»[٤٣٨]
فلمّا وقع الاختلاف كنّا نحن أولى باللَّه عزّوَجلّ وبالنبي صلى الله عليه و آله و سلم وبالكتاب وبالحقّ، فنحن الذين آمنوا وهم الذين كفروا وشاء اللَّه قتالهم بمشيئته وارادته.[٤٣٩]
(٢) أورد النقدي عن الأصبغ بن نباتة قال:
[٤٣٧] ( ١) بشارة المصطفى ١٣٨: ١٦٤ و ١٣٩: ١٧٠.
[٤٣٨] ( ٢) البقرة ٢٥٣.
[٤٣٩] ( ٣) رواه الشيخ في أماليه ١: ٢٠١.