ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٥ - تفضيل النبي صلى الله عليه و آله و سلم على العالمين برواية العامة
وعيسى كلمةٌ من اللَّه وروحه، فما أعطيت يا رسول اللَّه؟ قال: وُلد آدم كلّهم تحت لوائي وأنا أوّل من يُفتح له باب الجنّة.
عن أنس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: قلت: يا ربّ انه لم يكن نبي إلّا وقد أكرمته، فجعلت إبراهيم خليلًا وموسى كليماً، وسخّرت لداود الجبال ولسليمان الريح والشياطين، وأحييت لعيسى الموتى، فما جعلت لي؟
قال: أوليس قد أعطيتك ما هو أفضل من ذلك كلّه، لا أُذكر إلّا ذُكرت معي، وجعلت صدور أمّتك أناجيل يقرأون القرآن ظاهراً ولم أعطها أمّةً.
عن أبي سعيد، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
لمّا أسري بي الى السماء قلت: يا ربّ اتّخذت إبراهيم خليلًا، وكلّمت موسى تكليماً، ورفعت إدريس مكاناً علياً، وآتيت داود زبوراً، وأعطيت سليمان ملكاً لا ينبغي لاحدٍ من بعده، فماذا لي يا رب؟
قال: يا مُحَمَّد، اتّخذتك خليلًا كما اتّخذت إبراهيم خليلًا، وكلّمتك كما كلّمت موسى تكليماً، وأعطيتك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة ولم أعطها نبيّاً قبلك، وأرسلتك الى أسود أهل الأرض وأحمرهم وإنسهم وجنّهم، ولم أرسل الى جماعتهم قبلك، وجعلت الأرض لك ولامّتك مسجداً وطهوراً، وأطعمت أمّتك الفي، ولم أحّله لامة قبلها، ونصرتك بالرعب، حتى ان عدوّك ليُرعب منك، وأنزلت عليك سيد الكتب، قال: قرآناً عربياً، ورفعت لك ذكرك حتى لا أُذكَر إلّا ذُكِرت معي.
عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ان اللَّه اختارني على العالمين من النبيين والمرسلين.
عن جابر بن عبد اللَّه قال: