ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠ - النبي الأمي صلى الله عليه و آله و سلم يعلمهم التوحيد
ومعجزة رجليه: أنه كان لجابر بئر، ماؤها زعاق، فشكا الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فغسل رجليه في طشت، وأمر باهراق ذلك الماء فيها، فصار ماؤها عذباً.
ومعجزة عورته: أنه ولد مختوناً.
ومعجزة بدنه: أنه لم يقع ظلّه على الأرض، لانه كان نوراً ولا يكون من النور الظلّ كالسراج.
ومعجزة ظهره: ختم النبوة، كان على كتفيه مكتوباً: «لا إله إلّا اللَّه، محمدٌ رسول اللَّه».[١٢٥]
النبي صلى الله عليه و آله و سلم سبق الأنبياء عليهم السلام بالتوحيد
روى الصدوق رحمه الله بإسناده عن صالح بن سهل،[١٢٦]
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
ان بعض قريش قال لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «بأيّ شيٍ سبقت الأنبياء وفُضِّلتَ عليهم وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم؟
قال: اني كنت أول من أقرّ بربي جل جلاله، وأوّل من أجاب حيث أخذ اللَّه ميثاق النبيّين وأشهدهم على أنفسهم، ألست بربّكم؟ قالوا: بلى، فكنت أوّل نبي قال: بلى، فسبقتهم الى الإقرار باللَّه عزّوَجلّ.
النبي الأمّيّ صلى الله عليه و آله و سلم يعلّمهم التوحيد
عن جعفر بن مُحَمَّد العوفي قال:[١٢٧] سألت أبا جعفر مُحَمَّد بن علي
[١٢٥] ( ١) الخرائج والجرائح ٢: ٥٠٧/ ح ٢٠، عنه البحار ١٧: ٢٩٩/ ح ١٠ وقصص الأنبياء ٣١٤.
[١٢٦] ( ٢) علل الشرائع ١: ١٥١/ ح ١-/ الباب ١٠٤.
[١٢٧] ( ٣) علل الشرائع ١ و ٢: ١٥١-/ ١٥٢-/ الباب ١٠٥.