ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٩ - الحميري
وزيرك وأبي سبطيك السيدين الشهيدين الطاهرين سيدي شباب الجنة، وزوّجته خير نساء العالمين، أنت شجرة وعلي غصنها وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمارها، خلقتهما من طينة عليّين وخلقت شيعتكم منكم، أنهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف ما ازدادوا لكم إلّا حباً.
قلت: يا رب ومن الصدّيق الأكبر؟
قال: أخوك علي بن أبي طالب.
(١٥) روى ابن حمزة الدمشقي[١١٥٥] بإسناده عن أبي ذر قال: أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بيد علي وقال:
هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصدّيق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمّة، وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين.[١١٥٦]
(١٦) روى الحافظ النسائي[١١٥٧] بسنده عن عمروبن عباد بن عبد اللَّه قال:
[١١٥٥] ( ١) البيان والتعريف ٢: ١١٠-/ ط حلب.
[١١٥٦] ( ٢) المصادر:
رواه الحافظ أبو مُحَمَّد بن أبي الفوارس في الأربعين ٤٩/ ح ٣٨ عن أبي ذر وسلمان، والنقشبندي في راموز الحديث ٣٠٤-/ ط الآستانة.
والحافظ البدخشي في مفتاح النجا ٦٦، والمناوي في فيض القدير ٤: ٣٥٨.
ورواه الحمويني في فرائد السمطين ولفظه: أنت أوّل من آمن بي وصدّقني.
والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ١٠٢ وقال: رواه الطبراني والبزار.
والمتقي في كنز العمال ٦: ١٥٦ وقال: رواه الطبراني عن سلمان وأبي ذر والبيهقي وابن عدي عن حذيفة.
والحافظ الكنجي في كفاية الطالب ٧٩ وفي آخره: وهو بابي الذي أوتى منه وهو خليفتي من بعدي.
[١١٥٧] ( ٣) الخصائص ٣.