ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٣ - ولاية علي عليه السلام وحبه من شروط التوحيد
خرجت عام الحرّة فاذا جمع من الناس، فقلت: ما هذا الجمع؟ فقيل: هو أبو سعيد الخدري.
قال: فانتهيت اليه وقلت له: حدّثني في علي بن أبي طالب عليه السلام.
فقال أبو سعيد الخدري: أرسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم منادياً ينادي: من قال: لا إله إلّا اللَّه دخل الجنة، واستقبل المنادي عمر بن الخطاب، فسأله أعامٌّ هو أم خاص؟ قال: فرجع المنادي الى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقال: أمرتني أن أنادي في الناس وان عمراً استقبلني فقال: أعامٌّ هو أم خاص؟
فضرب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بيده على منكب علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: هي لهذا وشيعته.[٥١٢]
(٨) روى البرقي رحمه الله[٥١٣] بإسناده عن أبان بن تغلب قال: قال أبو جعفر عليه السلام:
اذا قدمت الكوفة ان شاء اللَّه فاروِ عني هذا الحديث: من شهد أن لا إله إلّا اللَّه وجبت له الجنة.
فقلت: جعلت فداك يجيئني كل صنف من الاصناف فأروي لهم هذا الحديث؟
قال: نعم يا أبان بن تغلب، أنه اذا كان يوم القيامة جمع اللَّه تبارك وتعالى الاوّلين والآخرين في روضةٍ واحدة فيسلب لا إله إلّا اللَّه، إلّا من كان على هذا الامر.
[٥١٢] ( ١) رواه في البحار ٦٨: ١٣٦/ ح ٧٤.
[٥١٣] ( ٢) المحاسن ١٨١/ ح ١٧٤-/ الباب ٤٢.