ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٤ - من آذى عليا فقد آذى الله ورسوله
(١٢) روى الحافظ عبد الكريم الرافعي[١٤٨٠] بإسناده عن جابر، عن عمر بن الخطاب (رض) قال:
كنت أجفو علياً رضى الله عنه، فلقيني النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: آذيتني يا عمر.
فقلت: بأيش؟
قال: تجفو علياً، من آذى علياً فقد آذاني.
قال: قلت: واللَّه لا أجفو علياً أبداً.[١٤٨١]
(١٣) روى العلّامة مُحَمَّد مبين السهالوي الهندي[١٤٨٢] قال: روى الإمام أبو اسحاق الثعلبي رضى الله عنه بإسناده عن علي بن موسى عليه السلام، قال: حدّثني أبي قال:
حدّثني أبي: قال حدّثني أبي: قال حدّثني أبي علي بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين عليه السلام، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
حُرّمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي، ومن اصطنع الى أحدٍ من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه غداً اذا بعثني يوم القيامة.
[١٤٨٠] ( ١) التدوين ٤: ٣٧.
[١٤٨١] ( ٢) المصادر:
رواه ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب ٣: ٢١٠-/ ٢١١، من كتاب الحافظ ابن مروديه وبالاسناد عن مُحَمَّد بن عبد اللَّه الانصاري.
وفي الفضائل عن جابر الانصاري، وفي الخصائص عن النطنزي بإسناده عن جابر كلّهم عن عمر بن الخطاب قال: كنت أجفو علياً فلقيني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: انك آذيتني يا عمر، فقلت: أعوذ باللَّه ممن آذى رسوله، قال: انك قد آذيت علياً ومن آذى علياً فقد آذاني.
[١٤٨٢] ( ٣) وسيلة النجاة ٥٥-/ ط لكنهو.