ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٣ - من آذى عليا فقد آذى الله ورسوله
(١٠) روى الامرتسري قال: روي من طريق ابن مردويه، عن ابن عباس قال:
دخل علي على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعنده أم المؤمنين عائشة (رض) فجلس بين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وبين عائشة (رض) فقالت: أما كان لك أن تجلس بين فخذي؟! فضرب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على ظهرها وقال: مه لا تؤذي في أخي، فانه أمير المؤمنين وسيّد المرسلين، وقائد الغرّ المحجّلين يوم القيامة، يقعد على الصراط فيدخل أولياءه في الجنة ويدخل أعداءه في النار.[١٤٧٧]
(١١) روى الحاكم النيسابوري[١٤٧٨] بإسناده عن أبي بكر بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة، عن أبيه قال:
جاء رجلٌ من أهل الشام فسبّ علياً عند ابن عباس فحصبه ابن عباس، فقال: يا عدوّ اللَّه آذيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ الذين يؤذون اللَّه ورسوله لعنهم اللَّه في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مهيناً» لو كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حيّاً لآذيته، ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد.[١٤٧٩]
[١٤٧٧] ( ١) المصادر:
رواه في أرجح المطالب ١٦-/ ط لاهور ورواه الكشفي في المناقب المرتضوية ١٥٤-/ ط بمبي من طريق ابن مردويه في المناقب عن ابن عباس وابن مسعود.
[١٤٧٨] ( ٢) المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٢-/ ط حيدرآباد.
[١٤٧٩] ( ٣) المصادر:
رواه الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك ٣: ١٢٢-/ ط حيدرآباد.
والحضرمي في القول الفصل ١٠-/ ط جاوا.