ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢ - إن الله اختار محمدا وآل محمد على العالمين
بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب، كنّا رقوداً بالابطح ليس منّا الّا مسجّى بثوبه، عليّ عن يميني وجعفر عن يساري وحمزة عند رجلي، فما نبّهني من رقدتي إلّا حفيف أجنحة الملائكة وبرد ذراع عليّ تحت خدّي، فانتبهت من رقدتي وجبريل في ثلاثة أملاك، فقال له بعض الاملاك الثلاثة: يا جبريل أي هؤلاء الاربعة أرسلت؟ فضربني برجله وقال: الى هذا وهو سيد ولد آدم، فقال:
من هذا يا جبريل؟ قال: مُحَمَّد بن عبد اللَّه سيد النبيين، وهذا علي بن أبي طالب، وهذا حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء، وهذا جعفر له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء.[٥٨]
(٤) روى المتقي قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ اللَّه اصطفى العرب من جميع الناس، واصطفى قريشاً من العرب، واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني واختارني في نفرٍ من أهل بيتي علي وحمزة وجعفر والحسن والحسين».[٥٩]
(٥) روى الحاكم النيسابوري بسنده عن أبي هريرة قال:[٦٠]
قالت فاطمة عليها السلام يا رسول اللَّه زوّجتني من علي بن أبي طالب وهو فقير لا مال له! فقال: يا فاطمة، أما ترضين أن اللَّه عزّوَجلّ اطّلع الى أهل الأرض فاختار رجلين أحدهما أبوكِ، والآخر بعلك؟
[٥٨] ( ١) أخرجه يعقوب بن سفيان والخطيب وابن عساكر.
[٥٩] ( ٢) كنز العمّال ٦: ١٩٢.
[٦٠] ( ٣) فضائل الخمسة ١: ٢٠٩.
مستدرك الصحيحين ٣: ١٢٩.