ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٤ - تفضيل النبي صلى الله عليه و آله و سلم على العالمين برواية العامة
وفدوا، وأنا مبشّرهم اذا أيسوا، وأنا أكرم ولد آدم على اللَّه ولا فخر.
وفي رواية أخرى عن أنس: عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: أنا أكرم الاوّلين والآخرين على اللَّه ولا فخر.
عن أنس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنا أوّلهم خروجاً اذا بعثوا، وانا وافدهم اذا وفدوا، وأنا خطيبهم اذا انصتوا وأنا شفيعهم اذا حُبسوا، وأنا مبشّرهم اذا أيسوا، والمفاتيح يومئذٍ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربّي، يطوف عليّ ألف خادم كلّهم بيض مكنون أولؤلؤ منثور.
عن ابن عباس قال:
جلس ناسٌ من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ينتظرونه، فخرج حتى دنا منهم فسمعهم يتذاكرون، فاذا بعضهم يقول: عجباً ان اللَّه اتّخذ من خلقه خليلًا وإبراهيم خليله، وقال آخر: ماذا بأعجب من أن يُكلّم اللَّه موسى تكليماً، وقال آخر:
فعيسى كلمة اللَّه وروحه، وقال آخر: آدم اصطفاه اللَّه، فخرج عليهم فسلّم ثم قال:
قد سمعت كلامكم وعجبكم، ان إبراهيم خليل اللَّه وهو كذلك، وموسى نجيّه وهو كذلك، وعيسى روحه وكلمته وهو كذلك، ألا وأنا حبيب اللَّه ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أوّل من يحرّك حلقة باب الجنّة ولا فخر، فيفتح اللَّه فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم الاوّلين والآخرين على اللَّه ولا فخر.
عن ابن عباس قال:
ما خلق اللَّه خلقاً ولا برأه أحب اليه من مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم.
عن حذيفة قال:
قال أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إبراهيم خليل اللَّه، وموسى كلّمه اللَّه تكليماً،