ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٥ - ولاية علي عليه السلام وحبه من شروط التوحيد
مُحَمَّد النبي وعلى الآخر لا إله إلّا اللَّه علي الولي، وعلى أبواب الجنة مكتوبٌ: لا إله إلّا اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه، علي أخوه وليّ اللَّه، أخذت ولايتهم على الذرّ قبل خلق السماوات والأرض بألفي عام.[٥١٦]
(١٢) روى الصدوق طاب ثراه في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام بإسناده عن علي بن بلال عن علي بن موسى الرضا عليه السلام، عن موسى بن جعفر عليه السلام، عن مُحَمَّد بن علي عليه السلام، عن علي بن الحسين عليه السلام، عن الحسين بن علي عليه السلام، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرئيل عليه السلام، عن ميكائيل، عن اسرافيل، عن اللوح، عن القلم، قال اللَّه عزوجل:
«ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي»
ثم قال الصدوق رحمه الله: هذا السند ورد في الرواية أنه ما قُري على مريض إلّا شفى، ولا على مصروع إلّا أفاق، وقد جرّب مراراً، وان كتب وشرب في ماءٍ أشفى من الالم فجرّبه.
فانظر:
| ووال أناساً ذكرهم وحديثهم | روى جدّنا عن جبرئيل عن الباري | |
قال الاستاذ أبو القاسم القشيري:
ان هذا الحديث بهذا السند بلغ بعض أمراء السامانية فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه، فلما مات رأى في المنام، فقيل: ما فعل اللَّه بك؟
قال: غفر لي بأني كتبت هذا الحديث بالذهب تعظيماً له واحتراماً.[٥١٧]
[٥١٦] ( ١) مشارق أنوار اليقين ١١٩، ١٢٤-/ ١٢٣.
[٥١٧] ( ٢) رواه العلّامة الجزائري في زهر الربيع ٢٣٢.