ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٧ - علي عليه السلام يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
الامرتسري[٧٧٣] وفيه: عن علي عليه السلام قال:
لما أخذت الراية يوم خيبر قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: امض بها فجبرئيل معك والنصر أمامك، والرعب مبثوث في صدور القوم، واعلم يا علي أنهم يجدون في كتبهم ان الذي يدمّر عليهم اسمه: ايلياء، فاذا لقيتهم فقل: أنا علي فانهم يخذلون انشاء اللَّه تعالى، فقال علي: فمضيت بها حتى أتيت الحصن، فقال لي حبرٌ من احبارهم: من أنت؟ فقلت له: أنا علي بن أبي طالب، فقال: قد علوتم وما أنزل على موسى افكاً،-/ أخرجه ابن مردويه في المناقب.
وقد تركنا عشرات المصادر التي لا يمكن حصرها في هذه الوجيزة، ومن هذه الأحاديث التي يرويها خصومنا يتبيّن لكل ذي عينين وبصيرة في الدين أن أمير المؤمنين عليه السلام هو أحبّ الخلق الى اللَّه ورسوله بما فيهم الأنبياء والأوصياء والصالحين من عباد اللَّه أجمعين والحمد للَّهرب العالمين.
الحديث السابع: حديث أم سلمة.
روى شيخ الإسلام الحمويني[٧٧٤] بإسناده من العامّة عن علقمة عن عبد اللَّه قال:
خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من بيت زينب بنت جحش وأتى بيت أم سلمة-/ وكان يومها من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم-/ فلم يلبث أن جاء علي ودقّ الباب دقاً خفيفاً، فأثبت النبي صلى الله عليه و آله و سلم الدق وأنكرته أم سلمة، فقال لها النبي صلى الله عليه و آله و سلم: قومي فافتحي له الباب، قالت: يا رسول اللَّه من هذا الذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب أتلقّاه
[٧٧٣] ( ١) أرجح المطالب ٤٨-/ ط لاهور.
[٧٧٤] ( ٢) فرائد السمطين ١: ٣٣١-/ الباب ٦١/ ح ٢٥٧.