ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣١ - علي عليه السلام يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
الحديث الثاني: حديث سهل بن سعد.
روى الحافظ أحمد بن حنبل[٧٥٤] عن سهل بن سعد أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال يوم خيبر: «لاعطينّ الراية رجلًا يفتح اللَّه على يديه يحب اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله»، قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيّهم يُعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كلهم يرجوا أن يُعطاها فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يا رسول اللَّه يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا اليه فأتى به، فبصق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في عينيه، ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية.
فقال علي: يا رسول اللَّه أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟
فقال: أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم أدعهم الى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق اللَّه فيه، فواللَّه لئن يهدي اللَّه بك رجلًا واحداً خيرٌ لك من أن يكون لك حمر النعم.[٧٥٥]
[٧٥٤] ( ١) مسند أحمد ٥: ٣٣٣-/ ط الميمنية بمصر.
[٧٥٥] ( ٢) المصادر الاخرى:
الحافظ مُحَمَّد بن إسماعيل البخاري في صحيحه ٤: ٦٠-/ ط الاميرية. رواه بعين ما تقدم سنداً ومتن مقارب.
وفي ٥: ١٨-/ ط الاميرية بمصر، روى البخاري الحديث وأسقط منه قوله: يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله.
وفي ٤: ٤٧-/ ط الاميرية قال: لاعطينّ الراية رجلًا يفتح اللَّه على يديه.
ورواه الحافظ مسلم في صحيحه ٧: ١٢١-/ ط مُحَمَّد علي الصبيح بمصر.
وذكر الحديث المتقدّم بعين ذكره ابن حنبل في المسند، ورواه الحافظ النسائي في الخصائص ٦:-/ ط التقدّم بمصر بعين ما تقدّم في المسند.
ورواه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ١: ٦٢-/ ط السعادة بمصر. ثم قال: رواه سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة وسلمة ابن الاكوع نحوه.
ورواه الثعلبي في تفسيره الكشف والبيان على ما في إحقاق الحقّ ٥: ٣٧٣ روى الحديث من صحيح القشيري، وجامع العلوم، ومسلم بطرق.
ورواه الحافظ البيهقي في السنن الكبرى ٩: ١٠٦-/ ط حيدرآباد. عن سهل بن سعد رضى الله عنه، وقال: رواه البخاري ومسلم في الصحيح.
ورواه الحافظ رزين العبدري الاندلسي في الجمع بين الصحاح عن مسند أحمد.
والحافظ البغوي في مصابيح السنة ٢: ٢٠١-/ ط الخيرية بمصر.
وأبو الفرج بن الجوزي في صفة الصفوة ١: ١٢٠-/ ط حيدرآباد.
وابن الاثير الجزري في النهاية ٢: ٣٦، وفي أسد الغابة ٤: ٢٨-/ ط مصر سنة ١٢٨٥.
ورواه محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ٧٢-/ ط مكتبة القدسي بمصر، وفي كتابه الرياض النضرة ٢: ١٨٤-/ ط مُحَمَّد أمين الخانجي بمصر.
وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ٢٨.
ورواه الحمويني في فرائد السمطين ثم قال: قال الإمام محي السنّة: هذا حديث صحيح متّفقٌ على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة عن سعيد.
والعلّامة النويري المصري النسّابة في نهاية الادب ٧: ٢٥٢-/ ط القاهرة.
ورواه الحافظ الزرندي في نظم درر السمطين ٩٨-/ ط مطبعة القضاء.
وابن قيّم الجوزي الحنبلي تلميذ ابن تيمية في زاد المعاد المطبوع بهامش شرح الزرقاني على المواهب: ٤: ٢٠٠-/ ط الازهرية بمصر.
والحافظ ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية ٤: ١٨٤-/ ط حيدرآباد، وفي ٢: ٢٢٩ وفي ٧: ٣٣٦ من عدة طرق.
ورواه المحقق التفتازاني في شرح المقاصد ٢: ٢١٩-/ ط الآستانة.