ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٩ - وجوب معرفة الإمام في كل زمان
من مات لا يعرف امامه مات ميتةً جاهلية. قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: أحوج ما يكون الى معرفته اذا بلغ نفسه هذه، وأشار بيده الى صدره فقال: لقد كنت على أمرٍ حسن.[٣٤٣]
(٢١) وبالإسناد عن أبي حمزة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
منّا الإمام المفروض طاعته، من جحده مات يهودياً أونصرانياً، واللَّه ما ترك اللَّه الأرض منذ قبض اللَّه عزّوجلّ آدم إلّا وفيها إمامٌ يهتدى به الى اللَّه، حجّة على العباد ومن تركه هلك، ومن لزمه نجا حقّاً على اللَّه.[٣٤٤]
(٢٢) عن أبي عبيدة الحذّاء قال:
كنّا زمان أبي جعفر عليه السلام حين قبض نتردّد كالغنم لا راعي لها، فلقينا سالم بن أبي حفصة فقال: يا أبا عبيدة من إمامك؟ قلت: أئمتي آل مُحَمَّد صلى اللَّه عليه وآله.
فقال: هلكت وأهلكت، أما سمعت أنا وأنت معي أبا جعفر عليه السلام وهويقول:
من مات وليس عليه امام مات ميتة جاهلية؟ قلت: بلى لعمري فرزقني اللَّه المعرفة.
قال: فقلت لابي عبد اللَّه عليه السلام: ان سالم بن أبي حفصة قال لي: كذا وكذا، فقال لي:
يابا عبيدة انه لم يمت منّا ميّتٌ حتى يخلف من بعده من يعمل مثل عمله ويسير بمثل سيرته، ويدعو الى مثل الذي دعا اليه، يا أبا عبيدة، انه اذا قام قائم
[٣٤٣] ( ١) ثواب الاعمال ١٩٨، محاسن البرقي ٩٢.
[٣٤٤] ( ٢) ثواب الاعمال ١٩٨، محاسن البرقي ٩٢.