ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٨ - من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله
ضعفي تحته، فقال لي: اجلس فجلست.
فقال: يا عليّ اصعد منكبي، فصعدت على منكبيه ثم نهض بي صلى الله عليه و آله و سلم فقال لي اذهب الى صنمهم الأكبر صنم قريش-/ وكان من نحاس موتّداً بأوتادٍ من حديد الى الأرض-/ فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: عالجه، والنبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول: ايه ايه «جاء الحق وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقاً» ولم أزل أعالجه حتى استمكنت منه.
فقال لي: اقذفه، فقذفت به وتكسّر ونزوت من فوق الكعبة فانطلقت أنا والنبي صلى الله عليه و آله و سلم، وخشينا أن يرانا أحدٌ من قريش أوغيرهم، فقال علي عليه السلام: فما صعدت حتى الساعة.[١٤٦٧]
من آذى علياً فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللَّه
(١) روى سبط بن الجوزي[١٤٦٨] قال: قال أحمد في الفضائل بإسناده عن عمروبن شاس قال:
خرجت مع علي عليه السلام الى النمير فجفاني جفوة، فلما قدمت المدينة أظهرت
[١٤٦٧] ( ١) المصادر من العامّة:
أحمد بن حنبل تحت الرقم ٦٤٤، من مسند علي من كتاب المسند ٢: ٥٧ تحت الرقم ١٣٠١ من المسند باختصار ٢: ٣٢٥.
وفي مجمع الزوائد ٢: ٢٣ ونسبه لاحمد وأبي يعلى والبزار ورجاله ثقات، وابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن جرير والخطيب في موضّح أوهام الجمع والتفريق ٢: ٤٣٢-/ ط حيدرآباد.
والحاكم في المستدرك ٢: ٣٧ و ٣: ٥، وفي باب فضائل علي عليه السلام برقم ٤٣١ من كنز العمّال ١٥: ١٥١-/ ط ٢، وابن المغازلي في ٢٠٢/ ح ٢٤٠ في مناقبه والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٣: ٣٠٢-/ ط القاهرة، والقندوزي في ينابيع المودّة ١٣٩ و ٢٥٤-/ ط اسلامبول.
وخصائص النسائي ٢١-/ ط التقدّم بمصر، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ٢١-/ ط النجف.
[١٤٦٨] ( ٢) تذكرة الخواص ٤٤-/ ٤٩-/ ط الغري.
عن الأربعين ٤: ٣٤-/ ٤٤-/ الفصل ٥٧.