ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٩ - من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله
شكايته في المسجد، فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فدخلت يوماً الى المسجد وهو جالسٌ في جماعة من أصحابه فجعل يحدّ بي النظر، ثم قال: أما واللَّه لقد آذيتني!
فقلت: أعوذ باللَّه أن أوذيك يا رسول اللَّه.
فقال صلى الله عليه و آله و سلم: أما علمت أنّ من آذى علياً فقد آذاني.[١٤٦٩]
[١٤٦٩] ( ١) المصادر:
رواه الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة ١٧٢-/ ط ٢ عام ١٢٨٥، أخرجه أحمد وزاد ابن عبد البر: من أحب علياً فقد أحبّني ومن أبغض علياً فقد أبغضني، ومن آذى علياً فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللَّه.
ورواه الحافظ أحمد بن حنبل في مسنده ٣: ٤٨٣-/ ط الميمنية بمصر عن عمروبن شاس الاسلمي وكان من أصحاب الحديبية، ورواه أيضاً في المناقب.
ورواه الطبري في منتخب ذيل المذيل ١٠٨-/ ط الاستقامة بمصر.
ورواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٢-/ ط حيدرآباد. وقال: هذا حديث صحيح الاسناد.
ورواه الخطيب الخوارزمي في المناقب ٩٢-/ ط تبريز، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى ٦٥-/ ط مكتبة القدسي بمصر.
وفي الرياض النضرة ١: ١٦٥-/ ط الخانجي، والحمويني في فرائد السمطين عن إحقاق الحقّ ٦: ٣٨٢.
والحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك ٣: ١٢٢-/ ط حيدرآباد.
ورواه في تاريخ الإسلام ٢: ١٩٦، والحافظ ابن كثير في البداية والنهاية ٧: ٢٤٦-/ ط حيدرآباد، وفي ٥: ١٠٤ و ١٠٥-/ ط السعادة بمصر.
والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ١٢٩-/ ط مكتبة القدسي بالقاهرة.
وابن حجر العسقلاني في الاصابة ٢: ٥٣٤-/ ط مطبعة مصطفى مُحَمَّد بمصر، والحافظ السيوطي في الجامع الصغير ٣: ٤٧٣-/ ط مصر.
والمتقي الهندي في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند ٥: ٢٢-/ ط الميمنية بمصر.
وابن حمزة الدمشقي في البيان والتعريف ٢: ٢٠٣-/ ط حلب، والمناوي في كنوز الحقائق ١٤٤-/ ط مصر.
والنبهاني في الشرف المؤبّد لآل مُحَمَّد ١١٢-/ ط مصر، والفتح الكبير ٣: ١٤٤-/ ط مصر.
والقندوزي في ينابيع المودّة ٢٠٥-/ ط اسلامبول و ١٨١ و ١٨٧، وزيني دحلان في السيرة النبوية المطبوع بهامش السيرة الحلبيّة ٢: ٣٢٢-/ ط مصر.
والسيد علوي الحداد في القول الفصل ٢: ١٥-/ ط جاوا، والامرتسري في أرجح المطالب ٥١٥-/ ط لاهور.
والسبكي في شفاء السقام ٢٠٧.